حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشف عبد الصمد قيوح وزير النقل واللوجستيك، عن معطيات جديدة بخصوص مشروع القطار فائق السرعة، مؤكدا أن المغرب مقبل على تحول كبير في زمن التنقل بين المدن، مع تقليص غير مسبوق في مدة الرحلات بحلول سنة 2030.

وأوضح الوزير أن الخط الجديد سيقلص مدة السفر بين القنيطرة ومراكش إلى ساعتين و30 دقيقة فقط، بعدما كانت تستغرق حوالي ست ساعات، وهو ما يمثل نقلة نوعية في خدمات النقل السككي.

شبكة مترابطة مع المطارات

وأشار إلى أن المشروع سيساهم أيضا في تعزيز الربط بين المدن الكبرى ومطار محمد الخامس، حيث ستصبح مدة السفر إلى الرباط في حدود 35 دقيقة، وإلى مراكش 55 دقيقة، بينما ستستغرق الرحلة نحو طنجة حوالي ساعة و35 دقيقة، ما يعزز سرعة التنقل داخل الشبكة الوطنية.

وفي ما يخص جهة سوس ماسة، أكد الوزير الانتهاء من الدراسات النهائية لمشروع القطار فائق السرعة بين مراكش وأكادير، بكلفة تقدر بـ50 مليار درهم، مشيرا إلى أن هذا المشروع سيختصر مدة الرحلة إلى ساعة واحدة فقط.

كما تم استكمال الدراسات التقنية لتمديد الخط نحو أكادير باستثمار يصل إلى 56 مليار درهم، في خطوة استراتيجية لتعزيز الربط السككي بين شمال وجنوب البلاد.

الصويرة تدخل الشبكة

وفي إطار توسيع البنية التحتية، أعلن قيوح عن مشروع لربط مدينة الصويرة بالشبكة السككية، ما سيمكن من تقليص زمن السفر إلى مراكش إلى ساعة واحدة، وتقليص الرحلة بين أكادير والصويرة عبر شيشاوة إلى ساعة و22 دقيقة.

ويعكس هذا التوجه رؤية متكاملة تهدف إلى تحديث منظومة النقل، وتحسين جودة التنقل، وتعزيز الجاذبية الاقتصادية والسياحية للمدن المغربية.