حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

توصلت محكمة التحكيم الرياضي (TAS) بملفات دفاع الاتحاد السنغالي لكرة القدم، في إطار الطعن المقدم ضد قرار لجنة الاستئناف بالكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، والمتعلق بنتيجة نهائي كأس إفريقيا للأمم.

وتنتظر المحكمة خطوة تعيين المحكمين الذين سيتولون دراسة دفوع جميع الأطراف، قبل برمجة جلسات الاستماع الرسمية للنظر في القضية.

توقعات بجدولة الجلسات بعد المونديال

ووفق مصادر مطلعة لـ”آش نيوز“، يرتقب أن تعقد أولى الجلسات بعد نهاية كأس العالم المقرر تنظيمه في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال صيف 2026، ما يعني أن الملف سيستغرق وقتا إضافيا قبل الحسم النهائي.

دفوعات الاتحاد السنغالي

يرتكز الطعن السنغالي على أن المنتخب لم ينسحب من المباراة النهائية، حيث تم استكمال اللقاء بشكل رسمي، قبل أن يعلن الحكم الكونغولي نهايته.

ويعتبر الطرف السنغالي أن هذا المعطى القانوني لا يسمح بتطبيق بعض المواد المرتبطة بالانسحاب من المنافسات القارية.

تعزيز الدفاع المغربي

في المقابل، استعان الطرف المغربي بمكتب محاماة سويسري متخصص في القانون الرياضي، من أجل تعزيز دفاعه أمام “الطاس”، في خطوة تعكس أهمية الملف وتعقيداته القانونية.

كما تم تعزيز الملف بمعطيات وقرائن جديدة لم تكن ضمن مراحل التقاضي السابقة داخل “الكاف”، بهدف تقوية الموقف القانوني المغربي.

ترقب قرار قد يحسم جدلا قاريا

وبين دفوع الطرفين، يتواصل العمل القانوني المكثف في انتظار تحديد مواعيد الجلسات المقبلة، وسط اهتمام واسع بنتائج هذا النزاع الذي قد تكون له تداعيات مهمة على الساحة الكروية الإفريقية.