حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عرفت أسعار البصل في الأسواق المغربية خلال الفترة الأخيرة ارتفاعا جديدا، حيث تراوح ثمن الكيلوغرام بين 5 و8 دراهم، ما أعاد الجدل حول تقلب أسعار الخضر وتأثيرها على ميزانية الأسر.

ويعزى هذا الارتفاع، بحسب مهنيين، إلى نهاية موسم الإنتاج المحلي، وبداية تسويق صنف “الخضارية”، وهو ما يؤدي عادة إلى اضطراب في التوازن بين العرض والطلب خلال هذه المرحلة الانتقالية.

تخوفات مع اقتراب العيد

ومع اقتراب عيد الأضحى، تتزايد مخاوف المستهلكين من استمرار ارتفاع الأسعار، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية التي تواجهها الأسر، ما قد ينعكس على القدرة الشرائية.

وسجلت أسعار البصل خلال شهر رمضان مستويات أعلى، إذ تراوحت بين 10.5 و12 درهما للكيلوغرام بالنسبة للأنواع الجيدة، بينما بلغ سعر البصل المستورد من فرنسا وهولندا ومصر ما بين 7.5 و8 دراهم.

العوامل المناخية تعمق الأزمة

ويؤكد مهنيون أن التقلبات المناخية، من أمطار وبرودة، أثرت سلبا على المحاصيل، ما أدى إلى تراجع الإنتاج وجودته، وهو ما ساهم في تقليص العرض داخل السوق، ودفع إلى اللجوء للاستيراد لتغطية الطلب المتزايد.