حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشفت معطيات متقاطعة أن توقيف شخص مبحوث عنه بمدينة تطوان، الملقب بـ”طاجينا“، فتح الباب أمام فرضيات خطيرة تتجاوز جريمة القتل التي شهدها محيط مارينا سمير قبل سنتين، لترتبط باحتمال تورطه في نشاط إجرامي منظم يمتد خارج المغرب.

وتفيد المعلومات المتوفرة بأن المشتبه فيه، الذي يتوفر على إقامة بإسبانيا، يشتبه في مشاركته في عمليات تصفية جسدية مقابل مبالغ مالية، من بينها قضية قتل شقيقين فوق التراب الإسباني، قبل أن يعمد إلى الفرار نحو المغرب عبر طرق بحرية غير نظامية.

تنقلات مشبوهة وعلاقات إجرامية

وتشير نفس المعطيات إلى أن المعني بالأمر ظل يتنقل بين المغرب وإسبانيا لسنوات، مستفيدا من علاقات مرتبطة بشبكات التهريب والاتجار غير المشروع، ما ساعده على الإفلات من المتابعة رغم الاشتباه في تورطه في ملفات جنائية معقدة.

وتعزز التحقيقات الأولية فرضية أن الجريمة المرتكبة بضواحي المضيق تدخل ضمن نمط إجرامي ممنهج قائم على التصفية الجسدية، ما يطرح احتمال ارتباطها بشبكات للقتل المأجور.

تدخل أمني أنهى الفرار

وجاء توقيف المشتبه فيه عقب عملية أمنية دقيقة قادتها عناصر الشرطة القضائية بتطوان، بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ومصالح الأمن الوطني، حيث تم إيقافه رغم مقاومة عنيفة خلال التدخل.

وقد تم إخضاع المعني بالأمر للحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في إطار تحقيقات تروم كشف جميع خيوط القضية، وتحديد امتداداتها المحتملة داخل المغرب وخارجه، في ظل الاشتباه بوجود شبكة إجرامية أوسع.