حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشفت مصادر مطلعة، أن مسؤولا جهويا بحزب الحركة الشعبية، والذي لم يمض على انتدابه لتدبير شؤون الانتخابات بالجهة إلا أياما قليلة، بصدد تقديم استقالته والمغادرة نحو وجهة حزبية أخرى.

وأضافت المصادر نفسها، أن هذا البرلماني المحنك، الذي ليس سوى عبد الحق شفيق، تمكن، في ظرف وجيز من استقدام أسماء انتخابية وازنة ونافذين وأعيان بالجهة، لدرجة أنه تمكن من حصد العديد من منتخبي جماعات ترابية وبرلمانيين ومليارديرات ضامنين للفوز بدوائرهم.

تنسيق وتحالف في الخفاء مع حزب الاستقلال

وتحدثت المصادر، في اتصال ب“آش نيوز”، عن مغادرة هذا القيادي لحزب الحركة الشعبية، والانضمام إلى صفوف حزب الإستقلال بعد تدخل امحند العنصر، الأمين العام السابق لحزب السنبلة، الذي لم ترقه هذه السرعة وهذا العدد الهائل من قياديي أحزاب أخرى استقالت من أحزابها وانضمت إلى حزب الحركة الشعبية للترشيح بلونه.

وأضافت مصادر حزبية، أن هذا القيادي البارز بجهة الدار البيضاء سطات، نسق وتحالف مع حزب الاستقلال في الخفاء للتحكم في جميع الدوائر الانتخابية. وبعد ظهور مؤشرات قوية على تصدر كل من حزب الميزان والسنبلة للمشهد السياسي بجميع أقاليم جهة الدار البيضاء سطات، ورصد أغلب بل جل الدوائر، اشتكت جهات سياسية الأمر للعنصر، الذي لم يرق لها انتداب عبد الحق شفيق من طرف محمد أوزين وتكليفه بتدبير الانتخابات التشريعية المقبلة بالجهة.

وتسببت السرعة في الأداء التي انطلق بها شفيق، ونتائجه الملموسة في زمن قياسي، في دفع امحند العنصر للخروج من الظل وتوقيف عملية منح التزكيات.