حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يعيش عدد من الصحافيين والعاملين في مجموعة من المقاولات الصحافية، حالة من التذمر والسخط والغضب، بسبب تأخر أجورهم لشهر أبريل الماضي، مما جعلهم يواجهون العديد من المشاكل المادية التي منعتهم من أداء واجباتهم الأسرية والوفاء بالتزاماتهم أمام البنوك والمؤسسات التي يتعاملون معها.

ولم تتمكن المقاولات الصحافية، من أداء الأجر الشهري لصحافييها وموظفيها، في انتظار أن تتوصل بالدعم الذي تخصصه لها وزارة الثقافة منذ أزمة “كوفيد”، والذي تأخر بسبب عدم التوصل إلى صيغة جديدة للدعم، مغايرة لما تحول إليه الأمر خلال الجائحة، حيث كانت الوزارة الوصية هي المكلفة بأداء أجور الصحافيين والموظفين.

تأخر الأجور تزامنا مع عيد الأضحى

وليست هذه المرة الأولى التي تتأخر فيها أجور الصحافيين في مجموعة من المؤسسات الإعلامية، بسبب الدعم، إذ يفضل أرباب المقاولات الدخول في مفاوضات طويلة مع الوزارة، بدل الالتزام بمسؤوليتهم التعاقدية أمام موظفيهم وصحافييهم، إلى حين التوصل إلى حل توافقي بين الطرفين، في الوقت الذي تظل حقوق الصحافيين معلقة إلى حين.

ويسود تخوف كبير بين الصحافيين والموظفين والعمال في المقاولات الصحافية، بسبب تأخر الأجور، خاصة أن شهر ماي يتصادف مع احتفالات عيد الأضحى، بما تستلزمه من مصاريف وتكلفة باهظة لشراء الخروف ومستلزماته، في ظل غلاء الأسعار وتراجع القدرة الشرائية والأجور “المضعضعة” للعاملين في هذا القطاع.

ورغم أن الصحافي والموظف في هذه المؤسسات، تجمعه عقدة عمل مع المقاولة، تلزمها بأداء أجره شهريا مقابل العمل، إلا أن أربابها يعولون على دعم الوزارة وأداءها للأجور، رغم أن من بينها مقاولات صحافية كبرى تستفيد جيدا من كعكة الإعلانات منذ سنوات طويلة.