حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

قضت المحكمة الابتدائية بالحسيمة بالسجن النافذ لمدة 20 سنة في حق المتهم بالاعتداء على الفقيه “م.ط” داخل أحد المساجد بدوار علوان التابع لجماعة تبرانت، في حادث هز المنطقة بعدما وقع أثناء أداء صلاة الجمعة بالتزامن مع عيد الفطر.

كما أصدرت المحكمة حكما يقضي بتغريم المتهم مبلغ 50 ألف درهم، على خلفية الواقعة التي أثارت استنكارا واسعا بسبب وقوعها داخل مسجد وأثناء إقامة الشعائر الدينية.

الواقعة هزت الرأي العام المحلي

وخلف الحادث حالة من الصدمة والغضب وسط سكان المنطقة، حيث عبر عدد من المواطنين عن إدانتهم الشديدة لما جرى، معتبرين أن الاعتداء داخل بيت من بيوت الله يشكل سلوكاً خطيرا يمس حرمة الأماكن الدينية. وأثارت القضية اهتماما واسعا محليا، بالنظر إلى طبيعة الحادث وتوقيته الذي تزامن مع مناسبة دينية.

تأكيد على حماية حرمة المساجد

ويأتي هذا الحكم في إطار التشدد القضائي مع مختلف الأفعال الإجرامية التي تستهدف المساجد وسلامة المصلين، مع التأكيد على ضرورة تطبيق القانون بحزم ضد كل مظاهر العنف داخل الفضاءات الدينية.

ويرى متابعون أن الأحكام الصادرة في مثل هذه القضايا تعكس حرص السلطات القضائية على حماية الأمن داخل أماكن العبادة وصون حرمتها من أي اعتداءات أو ممارسات عنيفة.