تعاني الجمعيات العاملة في مجال محاربة الأمية بمختلف جهات المملكة، من تأخر مزمن في صرف المستحقات المالية المتعاقد عليها مع الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، رغم اقتراب نهاية الموسم الدراسي الحالي.
وحسب المعطيات التي يتوفر عليها “آش نيوز“، فإلى حدود اليوم، لم يتم تحويل الأشطر المالية الخاصة بالموسم الجاري، إضافة إلى استمرار التأخر في تسوية بعض مستحقات الموسم الدراسي السابق، رغم استكمال الجمعيات لملفاتها الإدارية والبيداغوجية في الوقت المحدد.
استمرارية الأنشطة التربوية
هذا الوضع، خلق صعوبات كبيرة أمام الجمعيات، خاصة في ما يتعلق بتغطية مصاريف التسيير وتعويضات المكونين والمشرفين، مما أثر سلبا على السير العادي لبرامج محاربة الأمية واستمرارية الأنشطة التربوية الموجهة للفئات المستفيدة.
ويطالب فاعلون جمعويون، بضرورة التعجيل بصرف المستحقات المالية وتبسيط مساطر التحويل، حفاظا على استقرار هذه البرامج التي تلعب دورا مهما في تعزيز التعلم والإدماج الاجتماعي، خاصة بالعالم القروي والمناطق الهشة.
التماطل في صرف المستحقات
وكانت مجموعة من الجمعيات عبرت في وقت سابق عن صعوبة التعامل مع الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، نتيجة التماطل في صرف المستحقات، وأيضا التعقيدات التي تعرفها العمليات الإدارية المعمول بها.
وكان عبد الودود خربوش، مدير الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، قال في لقاء لحزب التجمع الوطني للأحرار الذي ينتمي إليه، عقد السبت الماضي في فاس، إنه وجد مجموعة من الاختلالات التي تعود إلى الحقبة السابقة من تسيير الوكالة، التابعة مباشرة لرئاسة الحكومة، من بينها وجود مستفيدين غير فعليين.


