حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

وجه فصيل “إيمازيغن”، المساند لنادي حسنية أكادير، رسالة قوية إلى عزيز أخنوش، مطالبا إياه بالتدخل العاجل لإعادة الاستقرار إلى الفريق السوسي، في ظل الوضعية الصعبة التي يعيشها النادي على المستويين الرياضي والإداري خلال المواسم الأخيرة.

إشادة بالدعم المالي رغم الانتقادات

وأوضح الفصيل، عبر بلاغ نشره على منصاته الرسمية، أن الدعم الذي قدمه المحتضن الرسمي للنادي، ممثلا في Akwa Group، ساهم بشكل كبير في تجاوز عدد من المشاكل المالية والنزاعات المرتبطة بعقود سابقة، ما مكن الفريق من تخطي مراحل معقدة كادت أن تؤثر على استقراره.

ورغم ذلك، اعتبر “إيمازيغن” أن طريقة التسيير الحالية لم تعد تواكب طموحات الجماهير، مشيرا إلى أن النادي يعيش حالة من التخبط بسبب غياب رؤية واضحة قادرة على إعادة الحسنية إلى مكانتها الطبيعية.

استحضار تاريخ النادي ورمزيته

وأكد البلاغ أن حسنية أكادير ليست مجرد فريق كرة قدم، بل مؤسسة رياضية ذات رمزية تاريخية مرتبطة بمدينة أكادير ومنطقة سوس، ولها امتداد وطني يعود إلى فترات المقاومة المغربية، ما يفرض الحفاظ على صورتها وهيبتها داخل الساحة الكروية الوطنية.

وشدد الفصيل على أن صيانة إرث النادي لا تتحقق بالشعارات، بل من خلال اعتماد تسيير احترافي قائم على الكفاءة والوضوح في اتخاذ القرارات.

رفض للحسابات الحزبية والانتخابية

وانتقدت الجماهير المساندة للحسنية ما وصفته بسيطرة الحسابات الضيقة والخلفيات الانتخابية على تدبير شؤون النادي، معتبرة أن المرحلة الحالية تحتاج إلى كفاءات قادرة على بناء مشروع رياضي متكامل، بعيدا عن الصراعات والمصالح الشخصية.

كما دعا البلاغ إلى منح الفرصة لأشخاص يمتلكون الخبرة والقدرة على قيادة الفريق نحو الاستقرار، سواء على المستوى الإداري أو الرياضي.

دعوة لإنقاذ النادي

وفي ختام رسالته، شدد فصيل “إيمازيغن” على أن حسنية أكادير تمثل جزءا من هوية المدينة وسكانها، داعيا مختلف المتدخلين إلى التحرك من أجل إنقاذ النادي والحفاظ على تاريخه ومكانته داخل كرة القدم الوطنية.