حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

توصلت دراسة حديثة، إلى أن الأرض لم تعد قادرة على استيعاب أعداد البشر التي تتزايد بمعدلات سريعة، خاصة في ظل الأزمات التي يعرفها العالم، بدءا من التغير المناخي، وصولا إلى استنزاف الموارد الطبيعية وصعوبة الحفاظ عليها بشكل مستدام.

واعتبرت الدراسة أن العدد المثالي لسكان العالم، لا يجب أن يتجاوز 2,5 مليار نسمة، علما أنه يبلغ حاليا حوالي 8,3 مليار نسمة ومرشح إلى أن يصل إلى 12 مليار نسمة في السنوات المقبلة، وهو ما يجعل نمط استهلاكهم، السريع والمفرط، سواء للطاقة أو للمياه أو الأراضي الفلاحية أو لغيرها من الموارد الطبيعية، يفوق قدرة كوكب الأرض على دعمه بشكل مستدام، أو تعويضه.

ضغط مستمر على الموارد الطبيعية

ودعت الدراسة، وقبلها دراسات أخرى شبيهة، إلى مراجعة البشر لأسلوب حياتهم وطرق استهلاكهم، لتفادي الضغط المستمر على الموارد الطبيعية والنظم البيئية، والذي يؤدي بدوره إلى العديد من الأزمات مثل تراجع التنوع الحيوي والنقص في المياه.

وحسب ما نقله موقع “ساينس ألرت” العلمي، فإن البشر يعيشون فوق طاقة تحمل كوكب الأرض على المدى الطويل، بناء على الموارد المتوفرة ومعدل تجددها، خاصة منها الوقود الأحفوري، الذي يستعمل في العديد من الصناعات، بعد أن تم اكتشافه في القرن 19، وكان عاملا أساسيا في تسريع النمو السكاني للعالم في القرن 20.

وأكدت الدراسة، التي أجراها فريق من الباحثين من بلدان مختلفة، أن كوكب الأرض لا يستطيع مواكبة استخدام البشر للموارد الطبيعية بالوتيرة الحالية التي يسير عليها، مشيرة إلى أن الضغط عليه اليوم يفوق كثيرا قدرته على التحمل”.