حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، الدورة 17 من الملتقى الدولي محمد السادس لألعاب القوى، المحطة الثالثة من منافسات العصبة الماسية، المنظمة تحت رعاية الملك محمد السادس، والتي جرت أطوارها أمس (الأحد) بالملعب الأولمبي بالرباط.

ويجسد ترؤس ولي العهد لهذه التظاهرة الرياضية البارزة، الاهتمام الراسخ الذي يوليه الملك محمد السادس للرياضة، كما يعكس المكانة الجوهرية التي يوليها جلالته لألعاب القوى، والاهتمام الخاص الذي يحيط به الشباب، عبر الحرص على تمكينهم من الظروف المثلى لتطوير ذواتهم (البنيات التحتية العصرية، التأطير التقني عالي الجودة، برامج التكوين المهيكلة، وفرص التنافس على المستويين الوطني والدولي)، ما يمكنهم من تمثيل المملكة خير تمثيل.

استعراض تشكيلة من الحرس الملكي

ولدى وصوله إلى الملعب الأولمبي، استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وفيصل العرايشي، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، ومحمد اليعقوبي، والي جهة الرباط سلا القنيطرة، عامل عمالة الرباط، ورشيد العبدي، رئيس مجلس الجهة، وفتيحة المودني، عمدة الرباط، وعبد الفتاح العوني، رئيس مجلس مقاطعة يعقوب المنصور.

كما تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي ولي العهد، عبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، وبيتر ستاسني، مدير منافسات “العصبة الماسية”، وجون بيير واتيل، المدير المكلف بالمنصة التقنية للملتقى الدولي محمد السادس لألعاب القوى.

عزف النشيد الوطني وإطلاق البالونات

إثر ذلك، التحق صاحب السمو الملكي ولي العهد بالمنصة الرسمية، حيث حضر سموه عزف النشيد الوطني وإطلاق البالونات إيذانا ببدء هذه البطولة الدولية الكبرى، التي تجمع أكبر الأسماء في عالم ألعاب القوى، وتبث مباشرة على 150 قناة عالمية.

وتابع صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن مختلف المنافسات ضمن هذا الحدث الرياضي الكبير، والذي شهد تحطيم أرقام قياسية جديدة خاصة بالملتقى، في عدد من المسابقات من طرف الرياضيين المشاركين.

مخطط ملكي لتطوير ألعاب القوى

ويشكل الملتقى الدولي محمد السادس لألعاب القوى للرباط، الذي تم إحداثه في 14 يونيو 2008، أحد لبنات مخطط تطوير ألعاب القوى المعتمد من طرف الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، وفقا للتوجيهات الملكية السامية.

وبدعم من الاتحاد الدولي لألعاب القوى، والاتحاد الإفريقي لألعاب القوى، وتعبئة شركاء الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، تم إدراج هذا الموعد الرياضي من 2010 إلى 2015 ضمن أجندة التحدي العالمي للاتحاد الدولي لألعاب القوى، ليرتقي بعد ذلك في 2016 إلى “العصبة الماسية”.

النهائيات في 4 و5 شتنبر المقبل

وتتألف منافسات ألعاب القوى الدولية ل”العصبة الماسية”، التي تجرى خلال الفترة ما بين 16 ماي و05 شتنبر 2026، من 15 ملتقى تقام بكل من شنغهاي/كيكياو وشيامن (الصين)، والرباط (المغرب)، وروما (إيطاليا)، وستوكهولم (السويد)، وأوسلو (النرويج)، والدوحة (قطر)، وباريس (فرنسا)، ويوجين (الولايات المتحدة الأمريكية)، وموناكو (إمارة موناكو)، ولندن (المملكة المتحدة)، ولوزان وزيورخ (سويسرا)، وخورزوف/سيليزيا (بولندا)، وأخيرا في بروكسيل (بلجيكا)، حيث تقام النهائيات يومي 4 و5 شتنبر المقبل.