حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أمر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء بإيداع خمسة أشخاص السجن المحلي، بينهم أربعة شبان وسيدة، في إطار التحقيقات الجارية بشأن قضية مقتل الشاب ياسين، سائق “إندرايف“، التي أثارت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي وخلفت موجة من الحزن والاستنكار.

وجاء قرار قاضي التحقيق عقب تقديم المشتبه فيهم أمامه من طرف الوكيل العام للملك، حيث تقرر متابعتهم في حالة اعتقال احتياطي مع مواصلة البحث القضائي وتعميق التحقيق في مختلف ظروف وملابسات هذه القضية، وذلك إلى حين استكمال كافة الإجراءات القانونية المرتبطة بالملف.

تعميق الأبحاث القضائية

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن قاضي التحقيق ارتأى ضرورة توسيع دائرة البحث والاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية، بهدف تجميع كافة العناصر التي من شأنها المساعدة على كشف الحقيقة وتحديد الأدوار والمسؤوليات المنسوبة لكل واحد من المشتبه فيهم.

ويأتي هذا القرار في سياق التحقيقات التي باشرتها المصالح الأمنية المختصة منذ وقوع الجريمة، والتي مكنت من توقيف الأشخاص المشتبه في تورطهم في هذه القضية وإحالتهم على العدالة.

تفاصيل الجريمة

وتعود وقائع هذه القضية إلى اختفاء الشاب ياسين، البالغ من العمر 22 سنة والمنحدر من منطقة سيدي الطيبي بإقليم القنيطرة، والذي كان يشتغل سائقا عبر تطبيق “إن درايف”، يوم 30 ماي الماضي، الموافق لثالث أيام عيد الأضحى، بعدما انقطعت أخباره بشكل مفاجئ أثناء مزاولة عمله.

وبعد فشل أسرته في التواصل معه، تم إشعار السلطات المختصة التي باشرت أبحاثا مكثفة لتحديد مكان وجوده. وفي صباح اليوم الموالي، عثر على جثته بمنطقة خلاء بأولاد عزوز بضواحي الدار البيضاء، في جريمة خلفت صدمة واسعة لدى الرأي العام.

ترقب لنتائج التحقيق

وتتابع أسرة الضحية ومعها الرأي العام مجريات هذا الملف باهتمام كبير، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات القضائية الجارية، وما إذا كانت ستكشف عن معطيات جديدة مرتبطة بملابسات وفاة الشاب ياسين والظروف التي أحاطت بهذه القضية التي هزت الرأي العام.

ومن المنتظر أن تتواصل جلسات التحقيق التفصيلي خلال الأسابيع المقبلة قبل اتخاذ القرارات القضائية المناسبة في حق المتابعين، وذلك بناء على نتائج الأبحاث والخلاصات التي سيكشف عنها التحقيق الجاري تحت إشراف السلطة القضائية المختصة.