حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

علم “آش نيوز” أن إدارة مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، وقعت في مأزق حقيقي بسبب الحفل الثاني الذي سيحييه الفنان البريطاني سامي يوسف، في الختام، بعد أن اشترط الأخير أن يتم الحفاظ على النظام التقني مثلما هو، في فضاء الحفل، دون أي تغيير ولو تعلق بأصغر التفاصيل.

ومن المنتظر أن تضحي إدارة المهرجان، بحفل كان سيحييه يوم الأحد المقبل، كل من الفنانان المغربيان عبد الرحيم الصويري ومروان حاجي، بفضاء “باب الماكينة”، لإقامة الحفل الثاني لسامي يوسف، في الفضاء نفسه، بعد أن نفدت تذاكر حفله الأول المبرمج بعد غد (السبت)، ووفق شروطه التقنية الصارمة.

المفاوضات تصل إلى طريق مسدودة

وحسب المعطيات التي يتوفر عليها الموقع، فقد اقترح سامي يوسف أن يمر مروان حاجي، والفنان المغربي عبد الرحيم الصويري، في الفقرة الموالية لفقرته الفنية، وهو ما رفضه مروان، مصرا على أن يحفظ ماء وجه الفنان المغربي، على أن يمتثل لشروط الفنان البريطاني.

ووصلت المفاوضات إلى طريق مسدودة، تعين معها أن تتم التضحية بحفل واحد لإقامة الثاني، ففضلت إدارة المهرجان التضحية بحفل مروان حاجي وعبد الرحيم الصويري، إرضاء لسامي يوسف.

فنانون “محكورون” على أرض بلدهم

ويشارك في حفل سامي يوسف الثاني، فرقة “قونية” الصوفية والدراويش المولوية، في الوقت الذي ألغى المهرجان حفلا لفنانان مغربيان كبيران ومحترمان، لديهما جمهورهما الذي كان ينتظر لقاءهما في هذا الحدث الصوفي الفني العريق.

واستاء الوسط الفني من هذا “الحادث” الذي أساء إلى اسم الفنان المغربي، الذي يتم التعامل معه في بلده ب”حكرة”، في إطار تكريس عقدة الأجنبي، التي سيطرت على جميع المجالات، في الوقت الذي تحرص بلدان أخرى على الإعلاء بفناني بلدها ومنحهم القيمة التي يستحقونها وتقديمهم على الفنانين من جنسيات أخرى مختلفة.