حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

بعد تجميد عضويته في حزب “الأصالة والمعاصرة”، إثر التحقيق معه في ملف ثقيل له علاقة بصحة المغاربة وسلامتهم الغذائية، عاد عبد الرحيم بن الضو إلى الأضواء من جديد، مسجلا رجوعا قويا إلى الساحة السياسية، تمكن من خلاله من إنقاذ الحزب وساهم في إرجاع العديد من الفارين منه.

وحسب مصادر مقربة، فإن عودة بن الضو تأتي بعد انتهاء محنة ملفه المعروض على قاضي التحقيق، ورفع المنع عنه من مغادرة التراب الوطني، وإرجاع جواز سفره.

“مول الفرماج” يعود لفرض سيطرته

وعاد عبد الرحيم بن الضو، المشهور بلقب “مول الفرماج”، لفرض سيطرته كمنسق جهوي لحزب “الأصالة والمعاصرة” بجهة الدار البيضاء، بعد أن تمكن من إرجاع الأمور إلى نصابها في ملف التزكيات الذي أدى إلى مغادرة قياديين بارزين نحو آفاق حزبية أخرى، حسب المصادر.

وتنفس صقور “البام” الصعداء بعودة بن الضو قبل أسبوع إلى الساحة السياسية والحزبية، بعد أن كانت أمور التزكيات والترشيحات تسير عكس تطلعاتهم، خاصة بعد أن أمسك سمير كودار بزمامها، وكاد يؤدي إلى “خربقة” الخريطة الانتخابية بالدار البيضاء، بسبب حرمانه وجوها انتخابية بارزة مثل أحمد بريجة، قيدوم برلمانيي الدار البيضاء، من التزكية، تقول المصادر.

بن الضو ينسف خطة عبد الحق شفيق

المصادر نفسها قالت إن عبد الرحيم بن الضو، عقد بعد عودته قبل أسبوع تقريبا، مجموعة من اللقاءات مع عدد من القياديين الفارين من “الأصالة والمعاصرة”، تمكن من خلالها من إعادتهم إلى جادة الصواب، ليتخلوا عن فكرة الترشح بألوان أحزاب أخرى.

وكان القيادي “البامي” السابق عبد الحق شفيق، الذي غادر حزبه نحو الحركة الشعبية ثم نحو حزب الاستقلال، وراء استقطاب عدد من الأسماء القيادية ب”الجرار” واستمالتها من أجل القيام بعملية ترحال نحو “الميزان”، لإفراغ “الأصالة والمعاصرة” وجعله يدخل الانتخابات ضعيفا، قبل أن يظهر بن الضو وينسف الخطة كلها ويقنع الفارين بالعودة والامتثال للقرارات الحزبية وطي الخلافات في هذه الظرفية الانتخابية الحساسة، حسب المصادر نفسها.