حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

احتضنت غرفة الصناعة والتجارة بمدينة خنيفرة لقاء تواصليا نظمته التنسيقية الإقليمية للشبيبة التجمعية تحت إشراف المنظمة الجهوية للشبيبة بجهة بني ملال خنيفرة، خصص لمناقشة الحصيلة الحكومية تحت شعار: “السياسات الحكومية لحماية القدرة الشرائية: من مواجهة التحديات إلى تعزيز الصمود الاجتماعي”.

وشهد اللقاء حضور عدد من المسؤولين والمنتخبين وقيادات حزب التجمع الوطني للأحرار، من بينهم لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ورئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، وياسين عوكاشا، رئيس الفريق النيابي للحزب بمجلس النواب ورئيس منظمة الشبيبة بجهة الدار البيضاء سطات.

كما ساهم في تأطير اللقاء كل من نوال الناصيري، عضو الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، ومحمد بادو، النائب البرلماني عن إقليم خنيفرة، ومصطفى العلوي، المستشار البرلماني ورئيس جماعة القباب، إضافة إلى أحمد الدروسي، المنسق الإقليمي للحزب ورئيس جماعة سيدي لامين.

التركيز على القدرة الشرائية والإصلاحات الحكومية

وشكل اللقاء مناسبة لبحث التدابير الحكومية الرامية إلى مواجهة التحديات الاقتصادية الحالية والحد من آثار التضخم وارتفاع الأسعار، بما يساهم في دعم القدرة الشرائية للمواطنين وتعزيز أسس الدولة الاجتماعية.

واستعرض المتدخلون خلال هذا اللقاء عددا من الأوراش والإصلاحات التي باشرتها الحكومة، من بينها تعميم الحماية الاجتماعية، والدعم الاجتماعي المباشر، وبرنامج دعم السكن، إلى جانب إصلاح قطاعي الصحة والتعليم والبرامج الموجهة للشباب والنساء والفئات الهشة.

تأكيد على مواصلة التعبئة

كما شكل اللقاء فضاء لتبادل الآراء حول القضايا التنموية بإقليم خنيفرة، حيث شدد المتدخلون والحاضرون على أهمية تعزيز الحوار مع المواطنين وتوسيع مشاركة الشباب في النقاش العمومي.

وفي ختام أشغاله، جدد اللقاء التأكيد على مواصلة التعبئة الميدانية وتطوير آليات التواصل والتأطير دعماً لمسار الإصلاح والتنمية وترسيخاً لقيم المشاركة المواطنة في خدمة قضايا الشباب والوطن.