خلق ترشيح نجوى كوكوس، البرلمانية بفريق الأصالة والمعاصرة ورئيسة المجلس الوطني للحزب، تساؤلات عديدة، لا سيما أنها ترشحت بدائرة ليست بالسهلة، وتعتبر دائرة موت انتخابي، ستتنافس فيها إلى جانب صقور العملية الانتخابية الكبار.
دائرة فقدت 70% من ناخبيها جراء ترحيلهم
ومن ضمن التساؤلات التي طرحتها مصادر عليمة بخبايا الدائرة الانتخابية، أنها فقدت غالبية ناخبيها المنحدرين من أوساط اجتماعية هشة وفقيرة، وبالضبط سكان المدينة القديمة للدار البيضاء، الذين كانوا يشكلون سبعين في المائة من نسبة ناخبي هذه الدائرة الانتخابية المحلية، بعدما هُدمت مساكنهم ورُحّلوا إلى دوائر انتخابية أخرى.
تساؤلات حول مصادر الدعم المالي لتغطية الانتخابات بآنفا
فهل ستتمكن كوكوس في آنفا الصعبة من الفوز، رغم أن سعيد الناصري، البرلماني السابق عن حزب الأصالة والمعاصرة، تمكن بصعوبة من الفوز والحصول على مقعد انتخابي، والذي كلفه صرف مبالغ مالية خيالية قبل تورطه في قضية إسكوبار الصحراء؟
فهل ستتمكن نجوى كوكوس من الحصول على دعم مالي كافٍ من الحزب لضمان مقعدها الانتخابي، أم أنها سوف تبحث عن مصادر مالية من جهات أخرى لمواجهة تكاليف حملتها الانتخابية المقبلة، التي ليست بالهينة؟
مخاطر فقدان كوكوس الفوز بالدائرة الانتخابية
ويعد ترشيح كوكوس واحدا من الاختيارات التي رسمها حزب الأصالة والمعاصرة اليوم خلال اجتماع فيلا بنضو، لكنه اختيار قد تكون له كلفته وثمنه في دائرة انتخابية سيجد الحزب فيها نفسه وسط عاصفة شديدة من التنافس، ستضعه لا محالة أمام مخاطر جسيمة بفقدان المقعد.


