حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أصدرت الكاتبة مونيا موندب، أخيرا، روايتها الأولى بعنوان “الظل الداخلي”، عن دار نشر “أوريون”، وهي الرواية التي استغرقت في كتابتها عمرا مديدا لتأتي كثمرة لتجاربها ولقاءاتها وتطلعاتها وآمالها ويأسها وحبها ومنعطفاتها الحاسمة ومفترقاتها، حسب ما جاء في بلاغ توصل “آش نيوز” بنسخة منه.

ويتعلق الأمر برواية عبارة عن رحلة داخلية بأبعاد إنسانية كبرى، تتسم بالتأمل والصراحة، ويتخللها تطهير روحاني جميل يتردد صداه كنوع من المصالحة العميقة مع الذات.

غوص في أعماق القلب وجغرافيا الروح

تقول مونيا موندب في مقدمة روايتها “الظل الداخلي”: “كتابة هذا الكتاب أشبه بوضع يدي على رأس طفل داخلي لم يكف عن طلب أن يسمع صوته”، مضيفة أن الرواية تغوص في أعماق القلب وجغرافيا الروح، في محاولة للعثور على تلك الأماكن من الذاكرة التي تربطنا بذواتنا وبأصولنا، والتي تمنحنا الإرادة للمضي قدما في درب الحياة.

بالنسبة للكاتبة، الأمور بسيطة. فالأمر لا يتعلق بمجرد قصة، بل هي رحلة روح تبحث عن مكانها بين ضجيج العالم وصوت الله. رحلة فتاة صغيرة ستصبح امرأة. ولكن في هذه الأثناء، عليها أن تحاول، وتخوض، وتخطئ، وتفشل، وتسقط، ثم تنهض من جديد، وتصمت، ثم تتكلم لتتحرر.

تقول مونيا موندب: “من خلال شخصية ميساء، أردت أن أروي قصة المرأة العصرية، القوية والحساسة في آن واحد، التي تنجح في كل شيء إلا في إيجاد ذاتها”. وتضيف: “أردت أن أمنحها الوقت الكافي لتتعرف على ذاتها، وتتقبل تناقضاتها، وتجد السلام في جوهر الأمور”.