مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، تتواصل فضائح بعض الأحزاب السياسية التي لا تغتفر، حيث لجأ أحد الأحزاب السياسية بإقليم برشيد، إلى توزيع التزكيات يمينا وشمالا.
ولم يستثن الحزب أو يتحقق من سيرة أصحاب السوابق القضائية العديدة، الذين منحهم التزكية، أو ربما أنه أغمض العين عليها لأسباب لا يعرفها سوى قياديو هذا الحزب.
إدانة وحكم بتهم النصب والاحتيال والتزوير
وكشفت مصادر موثوقة، أن حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، قدم تزكية على طبق من ذهب لمرشح من ذوي السوابق القضائية في قضايا النصب والاحتيال والتزوير، وقضى محكوميته بعد إدانته بحكم حاز حجية الأمر المقضي فيه.
ومن المضحك أن هذا الحزب نشر بصفحته أنه في إطار الاستعداد للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، يعلن عن تزكية السيد “ص.ح” لخوض الانتخابات بالدائرة الانتخابية المحلية بإقليم برشيد.
حزب يثق في أصحاب السوابق القضائية
وبرر هذا الحزب في تدوينة بصفحته الرسمية، أن هذه التزكية تأتي تجسيدا لثقة الحزب في الكفاءات القادرة على تمثيل المواطنين والدفاع عن قضاياهم بكل مسؤولية، والعمل من أجل تنمية حقيقية تستجيب لتطلعات ساكنة برشيد، تحت شعار “معا من أجل عمل سياسي جاد، ومغرب ديمقراطي يضع المواطن في صلب أولوياته”.
واستغربت المصادر لحزب سياسي يحمل قياديوه محافظ مملوءة بالتزكيات، وهاموا بالأقاليم والعمالات والجهات لتوزيعها يمينا وشمالا لخوض غمار الإنتخابات التشريعية المقبلة، وعلقت على الأمر بقولها “هزلت”، ومتسائلة إن كان المغرب سيبني ديمقراطيته بمثل هذه الأحزاب.


