حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

انتهت قضية مرتبطة بالاشتباه في الخيانة الزوجية بمنطقة زاوية آيت إسحاق بإقليم خنيفرة إلى إيداع امرأة متزوجة وأم لخمسة أطفال السجن المحلي، فيما تقررت متابعة الرجل الآخر في حالة سراح، عقب تنازل زوجته عن متابعته.

صور ومحادثات وراء فتح التحقيق

وبدأت القضية بعدما تقدم زوج المشتبه فيها بشكاية إلى مصالح الدرك الملكي، إثر اكتشافه صورا ومحادثات ذات طابع حميمي داخل هاتف زوجته، وهو ما دفع النيابة العامة إلى الأمر بإجراء خبرة تقنية على الجهاز للكشف عن طبيعة المعطيات الموجودة به.

وأظهرت نتائج الخبرة وجود مراسلات وصور تثبت وجود علاقة بين الزوجة ورجل متزوج يقطن في الحي نفسه، ليتم استدعاؤه وتوقيفه من أجل الاستماع إليه، حيث اعترف، أثناء البحث، بوجود علاقة جمعته بالمشتبه فيها.

اختلاف موقف الزوجين يحدد مسار المتابعة

وخلال تقديم الطرفين أمام النيابة العامة، اختارت زوجة الرجل تقديم تنازل رسمي عن حقها في المتابعة، الأمر الذي أتاح متابعته في حالة سراح.

أما زوج المرأة، فقد رفض التنازل عن شكايته أو سحبها، لتقرر النيابة العامة إيداع زوجته السجن المحلي رهن الاعتقال الاحتياطي، في انتظار إحالتها على المحكمة المختصة للنظر في التهم الموجهة إليها.