حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

خصص مهرجان “كناوة”، ليلة أول أمس (الجمعة)، أمسية وفاء وتكريم ل”لمعلم” الراحل مصطفى باقبو، واحد من أعلام الفن الكناوي البارزين، والذي عاش معه جمهور المهرجان، منذ دوراته الأولى، لحظات فن صادقة وأصيلة، وفقرات وصل ومزج “فوزيون” مع كبار الموسيقيين العالميين، ستظل راسخة في تاريخ هذه التظاهرة الثقافية والفنية والموسيقية الكبرى.

وقاد حفل التكريم، على منصة مولاي الحسن الكبرى بالصويرة، حمزة باقبو، ابن “لمعلم” الراحل، إلى جانب أبرز “لمعلمين” الكناويين، يتقدمهم عبد السلام عليكان و”طيور كناوة”، وعبد الكبير مرشان ومحمد كويو، الذين قدموا وصلة “كناوية” متميزة، استعادوا فيها “الريبيرتوار” الجميل لهذا الفن التراثي القادر على الانفتاح على جميع الموسيقات والألوان الفنية، وسط تفاعل جماهيري كبير.

حفل تميز بالكثير من الإحساس

واستعرض الحفل، مشاهد من فيلم وثائقي حول مصطفى باقبو، الذي رحل في 2025، مخلفا وراءه مسارا فنيا مهما، ميزه أسلوبه المنفرد في العزف على آلة “الهجهوج” وإحساسه النابع من عمق المعاناة والألم، والذي بدأ يتبلور منذ طفولته التي عاشها وسط عائلة “كناوية” بامتياز، إذ تتلمذ داخل الزاوية التي أسسها والده “لمعلم” العياشي وجمعت كبار العاشقين لهذا الإرث الموسيقي المتجذر في التاريخ.

واعتبر حمزة باقبو، في تصريحات صحافية، أن الحفل الذي كرم والده، تميز بالكثير من الإحساس بحضور رفاق درب والده وأصدقاءه، مشيرا إلى أنه كان دائما مبهورا بأجواء مهرجان “كناوة”، إذ كان منذ صغر سنه يرافق والده للحفلات التي كان يحييها ضمن فعالياته.

المزيد من التفاصيل تجدونها في الفيديو التالي: