أوضح البرلماني عبد الواحد الشافقي، أن برنامج التجمع الوطني للأحرار، مبني على أرقام ومؤشرات واضحة وليس على “الشعارات” و”الهضرة”، مشيرا إلى أن الحزب يدخل المرحلة السياسية المقبلة برؤية جديدة ترتكز على استكمال ورش الدولة الاجتماعية، مع جعل التشغيل والإدماج الاقتصادي في صلب أولوياته.
وقال الشافقي، البرلماني التجمعي، في كلمته أمام الأحرار في لقاء تواصلي للحزب في مراكش أمس (الثلاثاء)، إن البرنامج الحزبي للتجمع الوطني للأحرار، هو نتيجة عمل وخبرة ودراسات ميدانية ومعطيات دقيقة، مضيفا أن الحزب اختار منذ البداية تقديم التزامات قابلة للقياس والمحاسبة، لذلك كان قادرا على عرض حصيلته أمام المواطنين بكل وضوح.
الحكومة حولت الأزمات إلى فرص
وأبرز عبد الواحد الشافقي، في اللقاء الذي تم تخصيصه لتقديم الالتزام الثالث من “برنامج الأحرار“، والمتعلق ب”تحقيق الإدماج الاقتصادي”، أن الحكومة تمكنت من تحويل الأزمات إلى فرص، رغم الظروف الاستثنائية التي واجهتها، عبر إطلاق إصلاحات اجتماعية كبرى ومواصلة تنفيذ المشاريع الاستراتيجية، وأبرزها تعميم التأمين الإجباري عن المرض لفائدة نحو أربعة ملايين أسرة من الفئات الهشة، إلى جانب ملف الأجور، إذ استفاد حوالي 4.25 ملايين مغربي من الزيادات، ومعتبرا أن الحكومة الحالية هي الوحيدة التي استطاعت تحقيق هذا المكسب لفائدة الأجراء والموظفين في ظل سياق اقتصادي صعب.
وتحدث البرلماني التجمعي عن الالتزام الثالث الذي يمثل محور البرنامج الجديد، مشيرا إلى أنه يركز على تحقيق الإدماج الاقتصادي عبر بناء اقتصاد دامج يضمن تكافؤ الفرص، ويحفز الاستثمار وسوق الشغل، ويؤمن الاستقرار المهني والحماية الاجتماعية، مع الحرص على وصول فرص التشغيل إلى جميع جهات المملكة، بما يمنح الشباب أملا حقيقيا في بناء مستقبلهم داخل المغرب ويحد من الهجرة.


