اشتكى سكان بعض الأحياء بمدينة مراكش، من الكميات المتراكمة للأزبال أمام المنازل وفي الشوارع، والتي تزكم رائحتها الأنوف، خاصة في ظل الارتفاع الكبير الذي تعرفه درجات الحرارة هذه الأيام.
وتوصل “آش نيوز” باتصال من بعض سكان منطقة المنارة، نقلوا من خلاله معاناتهم مع الروائح والأزبال، التي تراكمت في الشوارع منذ ثلاثة أيام، دون أن تمر شاحنة جمع النفايات من أجل تخليصهم من هذه الكارثة البيئية، مؤكدين أنهم راسلوا المقاطعة والمجلس البلدي الذي وعدهم بالتفاعل مع مطلبهم، دون أن يتم ذلك، إلى حدود كتابة هذه السطور.
الأزبال تتراكم في الوجهة السياحية الأولى بالمغرب
وقال المتضررون، في الاتصال نفسه، إنهم اتصلوا بالشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة بمراكش، لكنها لم تتدخل من أجل تخليصهم من النفايات المتراكمة، وعلقوا “تقهرنا بالخنز والريحة والزبل. تا واحد ما بغا يتدخل. ما عرفنا مع من نهضرو”.
وتحولت أحياء المنطقة المذكورة إلى مطارح للنفايات والأزبال المنزلية، دون أن تتحرك أي جهة لتخليص السكان منها، رغم تداعياتها البيئية والصحية الخطيرة عليهم وعلى أطفالهم، خاصة في ظل تكاثر مختلف أنواع الحشرات والقوارض، واستمرار موجة الحر الاستثنائية التي تضرب المغرب منذ أسبوع تقريبا، في الوقت الذي يتبجح فيه مسؤولون بتبوء المدينة الحمراء الرتب الأولى في الوجهات السياحية الأكثر إقبالا من طرف الزوار والسياح، على مستوى المغرب والقارة الإفريقية.


