حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

صدم حزب الاستقلال كل الشباب المغاربة المنتمين لمنظمة الشبيبة الاستقلالية والمنحدرين من أوساط اجتماعية فقيرة أو هشة، والذين يؤمنون بالعمل السياسي من داخل مؤسسات حزبية، والتكوين داخلها للوصول لمناصب المسؤولية الحزبية.

وتبين أن لائحة أعضاء المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية الجدد، المنتخبين للولاية الانتدابية الرابعة عشر المعلن عنها يوم الجمعة الماضي بحضور نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، تضمنت أسماء أبناء وزراء حاليين وسابقين وأبناء برلمانيين حاليين والذين استحوذوا عليها بالكامل.

غليان وسط المنتمين لمنظمة الشبيبة الاستقلالية

وخلقت هذه اللائحة المحظوظة غليانا وسخطا عارما وسط أبناء الشعب والشبيبة الاستقلالية المنحدرة من أوساط اجتماعية فقيرة وهشة ومن مناطق بعيدة عن المركز.

وجرت أشغال المؤتمر بحضور الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، والقيادي الاستقلالي مولاي حمدي ولد الرشيد، وعضو اللجنة التنفيذية رئيس مجلس المستشارين سيدي محمد ولد الرشيد، إلى جانب أعضاء اللجنة التنفيذية وقيادات ومناضلي الحزب من مختلف جهات المملكة.

استقلاليون فقدوا الثقة في مؤسسات الحزب

وتحدثت مصادر استقلالية عن فقدان الثقة داخل حزب الاستقلال بسبب توزيع مناصب المسؤولية والانتداب بين أبناء القياديين والوزراء والبرلمانيين، في ضرب سافر لمبدإ الديمقراطية الداخلية والتناسب والتنافس الشريف، وفي تهديد واضح لروح العمل السياسي الشبابي، مشيرة إلى أن الأمر تسبب  في زرع الإحساس بالإحباط وإغلاق الباب في وجه من لا ظهر له داخل أروقة ودهاليز وممرات القرار المغلقة داخل حزب الاستقلال، وفي وجه من لا قريب له يحمل حقيبة وزارية أو صفة برلمانية.