حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أمس الاثنين بتمنار (إقليم الصويرة)، أن مختلف المشاريع الاستشفائية التي تم إطلاقها بالإقليم ستمكن من تعزيز العرض الصحي بشكل ملموس، وتحسين جودة الخدمات الصحية، وتقريب خدمات العلاج من الساكنة المحلية.

وأبرز التهراوي في تصريح للصحافة بمناسبة إعطاء انطلاقة خدمات المستشفى القرب لتمنار، وتقديم مشروعي تأهيل المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله، وبناء مركز استشفائي إقليمي جديد بالصويرة، أن هذه المشاريع تندرج في إطار إصلاح المنظومة الوطنية للصحة، الذي يجري تنزيله طبقا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

مستشفى إقليمي جديد بطاقة 280 سريرا

وأوضح الوزير أن مستشفى القرب بتمنار تبلغ طاقته الاستيعابية 45 سريرا بغلاف مالي إجمالي قدره 126 مليون درهم، فضلا عن تعبئة أكثر من 80 من مهنيي الصحة، مضيفا أن هذه البنية الاستشفائية توفر باقة متكاملة من الخدمات، تشمل على الخصوص المستعجلات، والاستشفاء، والاستشارات الخارجية، والفحوصات الإشعاعية، والتحاليل الطبية.

وأضاف أن هذه البنية الصحية الجديدة ستعود بالنفع على ساكنة عدد من الجماعات القروية، من بينها سميمو، وتمزكيدة، وإمسوان، من خلال تقريب الخدمات الصحية من السكان الذين كانوا يضطرون في السابق إلى التنقل نحو الصويرة أو أكادير للاستفادة من الخدمات الاستشفائية.

من جهة أخرى، أبرز التهراوي أن إطلاق مشروع بناء المركز الاستشفائي الإقليمي الجديد بالصويرة بطاقة استيعابية تبلغ 280 سريرا، وبغلاف مالي يقدر ب890 مليون درهم، يشكل مشروعا مهيكلا من شأنه تمكين الإقليم من التوفر على مؤسسة استشفائية تستجيب لأحدث المعايير في مجال البنيات التحتية والتجهيزات الطبية.

 

إصلاح المنظومة الصحية وفق التوجيهات الملكية

وفي ما يتعلق بمشروع تأهيل المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة، أوضح الوزير أنه يهدف إلى إعادة تأهيل هذه البنية الاستشفائية، على نحو يساهم، في غضون ثمانية أشهر، في تحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة، وذلك من خلال تحديث تجهيزاتها وتعزيز طاقتها الاستيعابية.

وخلص التهراوي إلى أن مجموع هذه المشاريع سيساهم في تحسين ولوج ساكنة إقليم الصويرة، بشكل مستدام، إلى خدمات صحية ذات جودة، وتعزيز العرض الصحي على مستوى الإقليم.

وجرى إطلاق خدمات المستشفى الجديد للقرب بتمنار، بحضور على الخصوص، رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وعامل إقليم الصويرة، محمد رشيد، إلى جانب العديد من الشخصيات الجهوية والإقليمية، ومنتخبين وممثلي السلطات المحلية والأمنية.