حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يمضي المغرب بخطوات متسارعة نحو ترسيخ موقعه ضمن أبرز الفاعلين في سوق الهيدروجين الأخضر، عبر إطلاق مشاريع استراتيجية تعتمد على الإمكانات الوطنية في الطاقة الشمسية والرياح، في إطار رؤية تستهدف تعزيز الأمن الطاقي وخلق قيمة اقتصادية مضافة.

الجرف والداخلة يقودان التحول

وبحسب منصة “الطاقة“، يشكل مشروع الجرف، المنجز بشراكة بين المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) وشركة هيدروجيل، أحد أبرز المشاريع الصناعية، إذ يهدف إلى إنتاج 100 ألف طن سنويا من الأمونيا الخضراء في أفق سنة 2026، بدعم فرنسي ومنحة ألمانية تقدر بـ30 مليون يورو.

وفي المقابل، يمثل مشروع الداخلة أحد أكبر الاستثمارات المرتقبة في القطاع، بقيمة تصل إلى 25 مليار دولار وعلى مساحة تفوق 553 ألف هكتار، مع خطة لإنتاج مليون طن من الهيدروجين الأخضر سنويا بحلول سنة 2031، وتخصيص جزء من الإنتاج للتصدير نحو أوروبا.

شراكات دولية واستثمارات ضخمة

كما تستعد المملكة لإطلاق ستة مشاريع جديدة في مجالات الهيدروجين والأمونيا والوقود الاصطناعي والفولاذ الأخضر، باستثمارات تقدر بنحو 319 مليار درهم، وذلك بشراكة مع مستثمرين وشركات من الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة والسعودية.

ويراهن المغرب، وفق التقرير، على بلوغ إنتاج سنوي يصل إلى 3 ملايين طن من الهيدروجين الأخضر في أفق سنة 2030، مع توقعات بارتفاع العائدات السنوية للقطاع من 22 مليار درهم حاليا إلى نحو 330 مليار درهم بحلول سنة 2050، بما يعكس الطموح الوطني للتحول إلى قطب إقليمي ودولي في الطاقات النظيفة.