حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يدخل لحسن زلماط، الفاعل السياحي الذي يحظى بتقدير كبير بين المهنيين في مراكش، غمار المنافسة السياسية، إذ يترشح ضد عمدة المدينة فاطمة الزهراء المنصوري، من حزب “البام”، في واحدة من أصعب الدوائر في المدينة الحمراء. ويتعلق الأمر بدائرة مراكش المدينة سيدي يوسف بن علي، تسلطانت.

ويخوض زلماط، الانتخابات التشريعية في شتنبر 2026، متلونا بالبنفسجي، لون حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ليقف أمام مجموعة من “البروفيلات” البارزة، فإلى جانب وزيرة التعمير وسياسة المدينة المنصوري، يتنافس على الدائرة نفسها، سعيد الكورش، من التجمع الوطني للأحرار، القادم من المجال الصناعي، وعبد الصادق بيطاري، من الحركة الشعبية، وهو بطل سابق لألعاب القوى.

كفاءة ونزاهة ومسار مهني متميز

ويواجه لحسن زلماط، في الدائرة نفسها، التي تعتبر واحدة من أهم وأكبر الدوائر بمراكش، عبد العزيز درويش، مرشح حزب الاستقلال، وصلاح الدين عياش، وكيلا للائحة حزب العدالة والتنمية، أمام تساؤلات عن قدرة مرشح حزب الوردة، في استقطاب الناخبين ومنافسة أحزاب لها قوة ونفوذ انتخابي كبير في الدائرة نفسها.

وقدم زلماط، رئيس المجلس الإقليمي لمدينة صفرو والخبير في مجال السياحة والنائب الأول السابق للمجلس الجهوي للسياحة بمراكش، استقالته من المجلس، تفاديا لأي تضارب للمصالح، علما أن الرجل يعرف بكفاءته وقدرته على الحوار ودفاعه عن وجهة مراكش، كما أنه من المسؤولين المحترمين في المدينة، الذين يحظون بتقدير عال لنزاهتهم ومسارهم المهني المتميز، الذي بدأ قبل سنوات طويلة، واعتمد على التدرج والعمل والاجتهاد.