أكدت مصادر مقربة من سكينة كلامور، “المؤثرة” المعروفة في منصات التواصل الاجتماعي، أنها تعيش بفضل أدوية الاكتئاب، معبرين عن تخوفهم من تردي حالتها النفسية بعد إيداعها اليوم (السبت) سجن الوداية بمراكش ومتابعتها في حالة اعتقال بتهمة الإخلال العلني بالحياء العام.
ودعت المصادر نفسها، المتابعين وبعض أصحاب المحتويات على “يوتوب” ومواقع التواصل، إلى النظر بعين الرحمة إلى سكينة كلامور، مشددين على أنها كانت ترتدي تبانها ولم تكن تعري عن قصد “فشلوقها” أمام المتفرجين في “اللايف” الذي تابعه الملايين عبر صفحاتها.
حياة بئيسة وماض مؤلم ووضعية هشة
وقالت المصادر، في اتصال ب“آش نيوز”، إن وضعية “المؤثرة” الشهيرة تدعو إلى القلق، خاصة في ظل غياب محام يترافع عنها بسبب الإضراب، وفي ظل حالة الاكتئاب التي تعيشها منذ فترة طويلة، خاصة أن العودة إلى السجن هي أصعب ما يمكن أن تعيشه حاليا، بعد تجربتها السابقة في ملف “حمزة مون بيبي”، والتي وصفتها المصادر بأنها كانت “قاسية جدا”.
وأشارت المصادر، في الاتصال نفسه، إلى أن سكينة كلامور عاشت حياة بئيسة ومرت من مشاكل كثيرة ولديها ماض مؤلم، مضيفة أنها اليوم في وضع حرج وهش وفي حالة ضعف إنساني، والأنسب أن تتم متابعتها نفسيا في إحدى المصحات بدل إيداعها السجن لشهور أو سنوات قد لا تكون لديها القدرة على تحملها.


