ضمن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم منحة مالية تبلغ حوالي مليار و445 مليون سنتيم، عقب حجز المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم بطاقة العبور إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027، المقرر إقامتها في البرازيل.
وجاء تأهل المنتخب المغربي بعد إنهائه مشاركته في نهائيات كأس إفريقيا للأمم للسيدات، التي تحتضنها المملكة المغربية، في المركز الرابع.
مكافأة مالية مضمونة للمشاركين في المونديال
وتعد هذه المنحة المالية جزءا من الجوائز التي يخصصها الاتحاد الدولي لكرة القدم للمنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم، حيث يحصل كل منتخب يشارك في دور المجموعات على مبلغ 1.56 مليون دولار، أي ما يعادل تقريباً مليارا و445 مليون سنتيم.
وتهدف هذه المنح إلى مساعدة المنتخبات على تغطية تكاليف الاستعداد والمشاركة في النهائيات العالمية.
الجوائز ترتفع مع التقدم في البطولة
ولا تتوقف المكافآت عند حدود دور المجموعات، إذ ترتفع قيمتها تدريجيا بحسب الدور الذي يبلغه كل منتخب خلال المنافسات.
ويحصل المنتخب المتأهل إلى دور ثمن النهائي على 1.87 مليون دولار، فيما تصل المنحة إلى 2.18 مليون دولار بالنسبة للمنتخبات التي تنجح في بلوغ ربع النهائي.
مكافآت أكبر للمربع الذهبي
وتزداد قيمة الجوائز بالنسبة للمنتخبات التي تبلغ الأدوار الأخيرة، إذ يحصل صاحب المركز الرابع على 2.455 مليون دولار، مقابل 2.61 مليون دولار لصاحب المركز الثالث.
أما وصيف بطل العالم، فيحصل على 3.015 مليون دولار، بينما تبلغ الجائزة المالية المخصصة للمنتخب المتوج بكأس العالم 4.29 مليون دولار.
وبذلك، يمثل تأهل لبؤات الأطلس إلى مونديال 2027 مكسبا رياضيا وماليا للكرة النسوية المغربية، في انتظار معرفة المسار الذي سيقطعه المنتخب الوطني خلال مشاركته العالمية المقبلة.


