حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أثار مشهد شاحنات ووسائل نقل محملة بقنينات المياه المعدنية ومواد استهلاكية مركونة تحت أشعة الشمس بالناظور انتباه العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، التي خرج فرعها المحلي ببيان يحذر من ظروف حفظ هذه المنتجات ويطالب بتدخل الجهات المسؤولة عن المراقبة الصحية والاقتصادية.

وقالت العصبة إنها رصدت قنينات مياه ومواد استهلاكية حساسة موجهة إلى العموم وهي معرضة بشكل مباشر لأشعة الشمس وموجات الحرارة المرتفعة، معتبرة أن طريقة التعامل مع هذه المنتجات خلال مرحلتي النقل والتخزين تطرح تساؤلات بشأن مدى احترام شروط السلامة الصحية قبل وصولها إلى المستهلك.

من الشاحنة إلى المتجر.. من يراقب ظروف التخزين؟

وبحسب الجمعية الحقوقية، فإن ترك المواد الاستهلاكية، وفي مقدمتها المياه المعبأة في قنينات بلاستيكية، في ظروف تخزين ونقل غير ملائمة قد تكون له انعكاسات على سلامتها وجودتها، إذ عبرت عن مخاوفها من مساهمة التعرض المفرط للحرارة وأشعة الشمس في تسريع تفاعلات بين البلاستيك والمياه.

واعتبرت العصبة أن الوضع الذي رصدته “مقلق”، محذرة مما وصفته بعواقب محتملة على الصحة العامة، ومشددة على أن المواد التي تصل في النهاية إلى موائد المواطنين ينبغي أن تخضع لشروط سليمة خلال كامل مسارها، وليس فقط عند عرضها داخل المحلات التجارية.

ووجه الفرع المحلي للعصبة انتقادات إلى مستوى المراقبة، معبرا عن استنكاره لما اعتبره “تهاونا” في تتبع ظروف تدبير سلاسل نقل وتوزيع وتخزين المواد الاستهلاكية الموجهة للعموم، ومطالبا بعدم التساهل مع الممارسات التي يمكن أن تؤثر على سلامة المنتجات.

العصبة تطالب بتدخل عاجل في الناظور

ودعت الجمعية السلطات المحلية والإقليمية وكافة المصالح المكلفة بالمراقبة الصحية والاقتصادية إلى التدخل بشكل عاجل، وفرض رقابة صارمة على ظروف نقل وتخزين وتوزيع المياه المعدنية وغيرها من المواد الاستهلاكية داخل إقليم الناظور، مع التحقق من احترام شروط الحفظ خلال مختلف مراحل وصولها إلى نقاط البيع.

كما طالبت الجهات المختصة بتحمل مسؤوليتها الكاملة في حماية المستهلك وردع الممارسات العشوائية التي يمكن أن تهدد السلامة الغذائية للمواطنين، معتبرة أن الوقاية تقتضي التدخل قبل وصول أي منتجات يحتمل أن تكون قد تعرضت لظروف تخزين غير ملائمة إلى المستهلك النهائي.