حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

قال محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن حزبه يملك المقومات التي تؤهله لتصدر انتخابات 23 شتنبر المقبل، واضعا الحصيلة الحكومية والحضور الميداني والثقة التي يقول إن الحزب بناها مع المواطنين في صلب رهانه الانتخابي، ومؤكدا أن “الأحرار” لا ينتظر اقتراب الاستحقاقات للبحث عن المرشحين واستمالتهم.

وخلال لقاء تواصلي احتضنته مدينة وجدة، يوم أمس الجمعة، بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش وعدد من قيادات الحزب ومناضليه، بعث شوكي برسائل سياسية إلى منافسي “الأحرار”، بالتزامن مع ارتفاع وتيرة التحركات الحزبية والاستعدادات للانتخابات المقبلة.

رسالة إلى المرشحين والمنافسين

واعتبر محمد شوكي أن علاقة “الأحرار” بمرشحيه تتجاوز الحسابات المرتبطة بالمواعيد الانتخابية، موضحا أن الحزب ينظر إليهم باعتبارهم شركاء في مشروع سياسي، وليس مجرد أسماء أو أرقام يمكن تغييرها عشية الاستحقاقات.

وفي رسالة سياسية مباشرة، وصف رئيس الحزب التجمع الوطني للأحرار بأنه فضاء “جاذب للمخلصين والأوفياء للوطن، وليس للفاشلين والمتربصين والمنافقين”، مؤكدا في الوقت نفسه أن التنظيم يدخل المرحلة الانتخابية المقبلة في حالة جاهزية، سواء على المستوى التنظيمي أو الميداني.

واستند شوكي في حديثه عن جاهزية حزبه إلى ما وصفه بالحصيلة الحكومية التي تدعو إلى الاعتزاز، إلى جانب العمل الميداني الذي قامت به قيادات “الأحرار”، مشيرا إلى تنظيم أزيد من 80 لقاء تواصليا أطرها رئيس الحكومة ورئيس الحزب وأعضاء المكتب السياسي.

أكثر من 80 لقاء قبل الانتخابات

ويرى شوكي أن هذه اللقاءات مكنت الحزب من الاقتراب بصورة أكبر من المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم ومواكبة قضاياهم، معتبرا أن هذا المسار يمنح “الأحرار” أفضلية سياسية قبل موعد 23 شتنبر، ويجعله يدخل المنافسة بحصيلة يمكن عرضها أمام الناخبين وبرنامج يقول إنه قابل للتنفيذ.

وفي المقابل، وجه رئيس الحزب انتقادات إلى بعض منافسيه، معتبرا أنهم باتوا أكثر انشغالا بـ”الأحرار” ومرشحيه من انشغالهم بإعداد برامج وعروض سياسية خاصة بهم، داعيا ضمنيا إلى جعل التنافس الانتخابي قائما على الحصيلة والبرامج ومدى القدرة على الاستجابة لانتظارات الناخبين.

شوكي يستحضر جدل عيد الأضحى

ولم تخل كلمة شوكي من العودة إلى أحد الملفات التي أثارت نقاشا سياسيا خلال الفترة الماضية، إذ انتقد إعادة توظيف موضوع عيد الأضحى في السجال الانتخابي، معتبرا أن حزبه سبق أن تحمل مسؤوليته السياسية والحكومية في هذا الملف وقدم التوضيحات التي اعتبرها ضرورية للرأي العام.

وقال شوكي إن “الأحرار” واجه المواطنين وقدم موقفه وتوضيحاته بشأن الموضوع “في الوقت الذي اختبأ فيه الجميع”، في إشارة إلى خصوم الحزب، لتتحول محطة وجدة بذلك إلى مناسبة للدفاع عن الحصيلة الحكومية وإطلاق رسائل سياسية وانتخابية مع اقتراب موعد اقتراع 23 شتنبر.