حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أشادت زكية الدريوش، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بالالتزام المتواصل لعزيز أخنوش، رئيس المجلس الجماعي لأكادير ورئيس الحكومة والقيادي بالحزب، تجاه جهة سوس ماسة، مبرزة أن العلاقة التي تجمعه بالمنطقة ظلت حاضرة وملموسة في مختلف الأوراش والمشاريع التنموية التي عرفتها الجهة خلال السنوات الماضية، ومؤكدة جاهزية الحزب الكاملة لمواصلة العمل السياسي والميداني بالجهة.

وأكدت الدريوش، الوزيرة المنتدبة في الصيد البحري، خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة أكادير نهاية الأسبوع الماضي، أن الدينامية التي تعرفها سوس ماسة تعكس قوة التنظيم الحزبي وتجذر مشروعه السياسي، مشيرة إلى أن جولتها بعدد من أقاليم الجهة، في اشتوكة آيت باها وتزنيت وتارودانت وإنزكان، أتاحت لها الوقوف على الحماس الكبير لصفوف المناضلات والمناضلين والثقة المتينة في الخيارات السياسية للحزب.

تحويل المؤهلات الجهوية إلى فرص شغل

وأبرزت زكية الدريوش، أن قوة الأحزاب لا تقاس بالثقل الظرفي أثناء المحطات الانتخابية، بل بقدرتها الموصولة على بناء تنظيم متماسك والحفاظ على القرب المباشر من المواطنين.

كما توقفت الدريوش عند المكانة المركزية التي تحتلها سوس ماسة في المخططات الوطنية، مستحضرة إطلاق استراتيجية “أليوتيس” بأكادير في 2009 للنهوض بقطاع الصيد البحري وتثمين منتجاته، ومشددة على أهمية تحويل المؤهلات الجهوية إلى فرص شغل ومشاريع منتجة بمشاركة التعاونيات وأبناء المنطقة.

تعزيز حضور النساء في مواقع القرار

وشددت زكية الدريوش على ضرورة تعزيز حضور النساء في مواقع القرار باعتبار تمكين المرأة رافعة للتنمية، موازاة مع دعوة الشباب إلى المشاركة الفاعلة في تدبير الشأن العام لتحقيق تجديد الحياة السياسية عبر إتاحة الفرصة للأجيال الصاعدة.

وانتهت القيادية التجمعية إلى التأكيد على أن قوة التجمع الوطني للأحرار تكمن في تراكم تجربته، وقدرته على التجدد، واستثماره في طاقات الشباب والنساء، إلى جانب حضوره المستمر في مختلف جهات المملكة، معتبرة أن التعبئة التي عرفها لقاء أكادير تعكس جاهزية الحزب لمواصلة مساره الميداني بثبات.