امتدت خيوط التحقيق في المواجهة المسلحة التي شهدتها مدينة إمزورن إلى مدينة بركان، حيث تمكنت المصالح الأمنية من توقيف شخص مصاب بطلق ناري، للاشتباه في صلته بالأحداث التي خلفت وفاة عنصر أمني وإصابة آخرين خلال تدخل لفرقة مكافحة العصابات.
وجاء الوصول إلى المشتبه فيه بعدما باشرت الأجهزة الأمنية تحرياتها لتحديد الأشخاص المحتمل ارتباطهم بالواقعة، حيث قادت المعطيات المتوفرة إلى تحديد مكان وجوده ببركان، التي انتقل إليها بعد مغادرته إمزورن وهو يعاني من إصابة يرجح أنها استدعت بحثه عن العلاج.
من عملية توقيف إلى مواجهة مسلحة
وكانت الأحداث قد بدأت بتدخل أمني نفذته فرقة مكافحة العصابات بإمزورن ضد شخص مبحوث عنه على الصعيد الوطني في قضايا جنائية خطيرة، قبل أن تتطور العملية إلى مواجهة مسلحة غيرت مسار التدخل ودفعت إلى توسيع نطاق الأبحاث.
وأسفرت المواجهة عن وفاة عنصر أمني متأثرا بالواقعة وإصابة عناصر أخرى، فيما باشرت المصالح المختصة تحقيقات لتحديد جميع الأشخاص الذين يحتمل أن تكون لهم علاقة بالقضية والوصول إلى باقي المعطيات المحيطة بها.
الإصابة في صلب التحقيق
ويشكل الطلق الناري الذي أصيب به الموقوف أحد العناصر التي ينتظر أن يشملها البحث القضائي، من خلال التحقق من ظروف إصابته وتحديد ما إذا كانت مرتبطة مباشرة بالمواجهة التي شهدتها إمزورن، فضلا عن تحديد طبيعة علاقته بباقي أطراف القضية.
ومن المرتقب أن تتواصل الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن أسباب انتقال المشتبه فيه من إمزورن إلى بركان والظروف المحيطة بمحاولته الحصول على العلاج، بالتوازي مع استمرار التحريات بشأن باقي الأشخاص المحتمل ارتباطهم بالأحداث.


