حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يستهل المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة مشواره في تصفيات اتحاد شمال إفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا للفئة ذاتها، بمواجهة قوية أمام نظيره الجزائري، وفق ما أسفرت عنه قرعة المنافسة التي أجريت يوم الثلاثاء 15 شتنبر.

وستحمل هذه المباراة أهمية خاصة للناخب الوطني أحمد القنطاري، الذي سيخوض أول اختبار رسمي له على رأس العارضة التقنية للمنتخب، بعدما تولى مهمة تدريب الفئة خلفا للبرتغالي تياغو ليما بيريرا شهر غشت الماضي.

بداية قوية أمام الجزائر

ويواجه المنتخب المغربي نظيره الجزائري في الجولة الأولى، بملعب بن جنات بمدينة المنستير، في افتتاح مشواره ضمن منافسات البطولة التي تحتضنها تونس.

وسيكون “أشبال الأطلس” مطالبين بتحقيق انطلاقة إيجابية أمام المنتخب الجزائري، قبل الانتقال إلى باقي مواجهات التصفيات.

برنامج حافل بالمواجهات

بعد مواجهة الجزائر، يلتقي المنتخب المغربي في الجولة الثانية مع نظيره المصري، بالملعب الأولمبي بسوسة، قبل أن يصطدم بالمنتخب التونسي في الجولة الثالثة على الملعب ذاته.

وفي الجولة الرابعة، يواجه المنتخب الوطني نظيره الليبي بملعب بن جنات بالمنستير، على أن يكون معفيا من خوض مباريات الجولة الخامسة.

تونس تحتضن المنافسات

وتقام النسخة المقبلة من بطولة اتحاد شمال إفريقيا في تونس خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 17 نونبر 2026، بمشاركة منتخبات المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر.

وستجرى جميع مباريات التصفيات على ملعبي بن جنات بالمنستير والملعب الأولمبي بسوسة، في منافسة ينتظر أن تشهد صراعا قويا بين المنتخبات المشاركة من أجل حجز بطاقة العبور إلى النهائيات القارية.