حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

قلل الاتحاد الإسباني لوكالات السفر من حجم تأثير التطورات التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة على النشاط السياحي المتجه نحو المغرب، مؤكدا أن الحجوزات والرحلات واصلت نشاطها دون تسجيل الاضطرابات الواسعة التي تحدثت عنها بعض التقارير خلال الفترة التي أعقبت الأزمة الحدودية.

وسجلت وكالات السفر تباطؤا محدودا ومؤقتا في وتيرة الحجوزات خلال الأيام الأولى فقط، دون أن يتطور الأمر إلى موجة إلغاءات جماعية أو انخفاض واسع في الطلب، إذ استمرت حركة السفر والرحلات السياحية بين البلدين بصورة طبيعية.

الفنادق والرحلات الجوية تحافظ على الحجوزات

وأكدت المعطيات الصادرة عن الاتحاد أن وكالات السفر لم تسجل تراجعا واسعا في حجوزات الفنادق المغربية أو الرحلات الجوية المتجهة إلى المملكة، وهو ما يخالف المعطيات التي تحدثت عن تداعيات كبيرة للأزمة على النشاط السياحي بين إسبانيا والمغرب.

ويعكس استمرار الحجوزات اقتصار تأثير التطورات التي عرفتها سبتة على فترة محدودة أعقبت الأزمة مباشرة، عندما تباطأت وتيرة الطلب بشكل مؤقت، قبل أن تواصل حركة السفر مسارها دون حدوث إلغاءات جماعية.

الطلب الإسباني على المغرب مستمر

وقال خوسيه مانويل لاسترا، رئيس الاتحاد الإسباني لوكالات السفر، إن الطلب على الوجهة المغربية ما يزال عند مستويات جيدة نسبيا، معتبرا أن استمرار تدفق السياح يعكس قدرة القطاع السياحي بالمملكة على الصمود أمام التطورات الإقليمية.

وتظهر معطيات الاتحاد، في هذا السياق، أن التوتر الذي شهدته سبتة المحتلة لم ينعكس بصورة واسعة على حركة السياحة الإسبانية نحو المغرب، إذ حافظت الوجهة المغربية على جاذبيتها لدى المسافرين الإسبان، فيما استمرت الحجوزات في مسارها المعتاد بعد التباطؤ المحدود المسجل في بداية الأزمة.