حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعادت واقعة اعتداء جسدي على طبيب مقيم بأكادير، أمس السبت، إلى الواجهة إشكالية العنف داخل المؤسسات الصحية، بعدما تعرض الطبيب، الذي يتابع سنته الأولى من الإقامة، لإصابات استدعت تدخلا جراحيا.

وأفادت جمعية الأطباء المقيمين بأكادير، في بلاغ استنكاري، بأن الاعتداء وقع حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا داخل إحدى المؤسسات الاستشفائية، وأسفر عن إصابة الطبيب بكسر على مستوى الفك السفلي، قبل أن يخضع للعلاج الجراحي.

متابعة طبية ودعم نفسي

وأوضحت الجمعية أن الطبيب المعتدى عليه يخضع حاليا للمراقبة الطبية، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنه يعاني من آثار نفسية جراء الواقعة.

واعتبرت أن ما حدث لا ينبغي التعامل معه كحادث منفصل، مبرزة أن تكرار مظاهر العنف داخل المؤسسات الصحية يطرح، بحسبها، مخاطر على سلامة الأطباء المقيمين ومختلف مهنيي الصحة.

دعوة إلى فتح تحقيق

وطالبت الجمعية السلطات المختصة بفتح تحقيق عاجل وشفاف لتحديد ظروف وملابسات الاعتداء، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المتورط فيه، وضمان حقوق الطبيب المعتدى عليه.

كما دعت إلى توفير المواكبة الطبية والنفسية للطبيب، إلى جانب اتخاذ التدابير الضرورية لتفادي تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلا.

تعزيز الأمن داخل المستشفيات

وشددت الجمعية على ضرورة الرفع من مستوى إجراءات الأمن والمراقبة داخل المؤسسات الاستشفائية، بما يضمن حماية الأطباء المقيمين وباقي الأطر الصحية أثناء مزاولة مهامهم.

وأكدت أن توفير بيئة مهنية آمنة ومحترمة لا يخدم العاملين في القطاع الصحي فقط، بل يساهم أيضا في ضمان السير الطبيعي للمرافق الصحية والحفاظ على جودة الخدمات المقدمة للمرضى.