حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

توصل “آش نيوز” بفيديوهات وصور توثق لجلوس موظفي مراكز الاستشارة الفلاحية بجهة الدار البيضاء سطات، بالهواء الطلق، بعدما غادروا مكاتبهم مشققة الجدران ومهترئة السقوف، خوفا من سقوطها على رؤوسهم.

وتساءلت مصادر مطلعة، عن مصير أموال إصلاح مراكز الاستشارة الفلاحية بجهة الدار البيضاء سطات، التي رصدت لبناء مراكز جديدة تليق بتطلعات الفلاحين والتنظيمات المهنية والموظفين.

شبهات اختفاء أموال عمومية

وطالب موظفو الاستشارة الفلاحية بالجهة، من جمعيات المجتمع المدني وهيئات حماية المال العام، بالتدخل العاجل لكشف ما يقع من فضائح بهذه المراكز، مشيرين إلى وجود شبهات تتعلق باختفاء أموال عمومية رصدت للقيام بإصلاحات ويجهل مصيرها إلى حدود اليوم.

وأظهرت أشرطة الفيديو الحالة المزرية التي أصبحت عليها مراكز الاستشارة الفلاحية على مستوى الجهة المذكورة، حيث تعتري الجدران شقوق كبيرة، في الوقت التي توجد بعضها مهدمة بالكامل، دون الحديث عن المكاتب المهملة التي تفتقر إلى أدنى شروط النظافة، بالإضافة إلى مراحيض أشبه بالمراحيض العمومية المهجورة.

مراكز تحقق أرقاما قياسية في مبيعات البذور

وتبدو من خلال الفيديوهات التي اطلع عليها الموقع، مكاتب وكراسي قديمة مكسورة وجدران مخربة. وهي الوضعية التي يستنكرها موظفون اعتبروا أن لا فرق بينها وبين المنازل المهجورة في الخلاء، التي تحولت لمأوى للسكارى والمشردين.

كما تظهر الفيديوهات قاعة اجتماعات بباب صدئ وجدران بدون تبليط ولا “مرطوب” وأرضية متسخة، رغم أن بعض المراكز تحقق أرقاما قياسية على مستوى مبيعات البذور، إلا أنها ظلت مهملة إلى أن تآكل حديد نوافذها وعاث الصدأ في أبوابها.

وظل السؤال الذي يردده المستخدمون الذين خرجوا من مكاتبهم خوفا على حياتهم من سقوط الأسقف والجدران، هو أين اختفت الأموال التي رصدت لإعادة هيكلة وإصلاح مراكز الاستشارة الفلاحية بجهة الدار البيضاء سطات؟