حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

رجح مصدر حزبي جيد الاطلاع، اختيار فاطمة الزهراء المنصوري، عضوة القيادة الثلاثية لحزب الأصالة والمعاصرة، المتصدر لانتخابات 2026، لرئاسة الحكومة المقبلة، خاصة أنها ستكون سابقة في المنطقة، وستعكس توجها حداثيا وتقدميا للمغرب أمام العالم.

واستبعد المصدر نفسه، تعيين فوزي لقجع رئيسا للحكومة، بحكم أن الرجل يجمع الكثير من المهام والمناصب، ولديه انشغالات كبرى داخل مؤسسة “المغرب 2030″، استعدادا لاستقبال المغرب لأكبر تظاهرة كروية في العالم وهي المونديال.

لقجع.. “جوكير” و”أرنب سباق”

وأوضح المصدر، في اتصال مع “آش نيوز”، أن فوزي لقجع استعمل فقط ك”جوكير” أو “أرنب سباق”، من أجل “تنشيط البطولة الانتخابية” وتحريك المشهد السياسي الراكد، وضمان الفوز لحزب الأصالة والمعاصرة وتصدره الانتخابات، وهو ما قاله هو نفسه في تصريح أخير لمجلة “جون أفريك”، حين قال إن مهمته الحالية تنتهي في 23 شتنبر.

وأكد المصدر، في الاتصال نفسه، أن لقجع كان مكلفا بمهمة، ولولاه لما تمكن “البام” من حصد هذا العدد من المقاعد، خاصة بالنسبة إلى الدوائر الصغرى، علما أنه تمكن من استقطاب الأعيان الذين كان يعول عليهم حزب التجمع الوطني للأحرار في انتخابات 2026، وضمهم إلى صفوف الحزب في الدقائق الأخيرة.

بنسعيد من الطامحين إلى المنصب

وأوضح المصدر، إلى أن تنصل حزب الأصالة والمعاصرة من الحصيلة الحكومية، ساعده كثيرا على استقطاب الأصوات، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي يملكها لقجع، والذي كان الوحيد الذي قدم للمغاربة نتائج مفرحة مع المنتخب الوطني لكرة القدم.

أما بالنسبة إلى المهدي بنسعيد، عضو القيادة الثلاثية ل”البام”، فيملك طموحا قويا لرئاسة الحكومة المقبلة، ولو أنه عبر في تصريحات سابقة عن أمله في أن تترأس الحكومة امرأة، في إشارة إلى فاطمة الزهراء المنصوري، إلا أن تطور الأحداث بعد دخول لقجع الميدان، والخلافات في الرؤى بينه وبين “بنت الصالحين”، إلى جانب قربه من بعض “مراكز القرار”، قد يكون دافعا أكبر له لأن يحلم بتحقيق هذا الطموح على أرض الواقع.