حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أفاد محمد أوزين، الأمين العام للحركة الشعبية، أن الحزب سيعمل على استخلاص الدروس ومواصلة الدينامية الجديدة التي انخرط فيها، سواء على مستوى الخطاب السياسي أو أساليب التواصل والتأطير والعمل الميداني، وذلك بعد الإعلان، في الساعات الأولى من اليوم (الخميس)، عن النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية ل23 شتنبر 2026.

وقال أوزين، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “الرهان اليوم يتمثل في ترسيخ خطاب سياسي يجمع بين الجرأة في طرح القضايا، والعقلانية في التحليل، والواقعية في تقديم البدائل، بما يعزز ثقة المواطنات والمواطنين في المشروع الحركي، ويفتح أمام الحزب آفاقا إيجابية في أفق الاستحقاقات التشريعية لسنة 2031”.

إعادة بناء الثقة

وأوضح محمد أوزين، أن “التحدي الحقيقي لا يقتصر على تدبير نتائج الاقتراع، بل يتجاوز ذلك إلى إعادة بناء الثقة، وإقناع الكتلة الناخبة التي لم تشارك بأن صوتها قادر على إحداث الفرق”، معتبرا أن “العمل السياسي الجاد والمحاسبة الديمقراطية وتقديم البدائل الواقعية يمكن أن تشكل جميعها مدخلا لتحسين الأوضاع والاستجابة للانتظارات المشروعة للمواطنين”.

وأضاف الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، الذي حصل على 29 مقعدا في انتخابات 2026، أن “فهم العوامل التي صنعت النجاح الانتخابي، واستخلاص الدروس من المواقع التي لم يحالفنا فيها التوفيق يشكلان مدخلا أساسيا لتطوير الأداء الحزبي وتجديد النخب وتعزيز الحضور الترابي”، مشيرا إلى أن الديمقراطية لا تختزل في يوم الاقتراع، بل تبنى باستمرار من خلال الثقة والمصداقية والإنصات والقدرة على الوفاء بالالتزامات.