حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

دعت الفدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ إلى تعزيز الإجراءات الاحترازية داخل المؤسسات التعليمية، على خلفية المخاوف المرتبطة بتسجيل حالات إصابة بداء الدفتيريا.

وطالبت الفدرالية بتنسيق ميداني عاجل بين مصالح وزارة الصحة وقطاع التربية الوطنية، بهدف مواكبة الوضع والتعامل بشكل استباقي مع أي تطورات محتملة، بما يساهم في طمأنة الأسر وحماية التلاميذ.

تفعيل لجان اليقظة

وأكدت الهيئة على أهمية تفعيل لجان اليقظة داخل المؤسسات التعليمية، بالنظر إلى الكثافة الكبيرة التي تعرفها المدارس، معتبرة أن الرصد المبكر والتنسيق المستمر يشكلان عنصرين أساسيين في الحد من مخاطر انتشار العدوى.

كما شددت على ضرورة توفير معطيات رسمية وواضحة للأسر والرأي العام، لتفادي انتشار الأخبار غير الدقيقة والإشاعات المرتبطة بالوضع الوبائي.

التلقيح في صدارة الوقاية

وفي إطار التدابير الوقائية، دعت الفدرالية أولياء الأمور إلى مراجعة الدفاتر الصحية لأبنائهم والتأكد من استفادتهم من مختلف التلقيحات المبرمجة، مشيرة إلى أن التحصين يظل من أهم الوسائل للوقاية من الدفتيريا والحد من انتشارها.

كما أوصت الأسر بالتعامل بجدية مع أي أعراض قد تثير الشك، واللجوء إلى المصالح الصحية المختصة وفق المساطر الطبية المعتمدة، مع تفادي اتخاذ أي إجراءات عشوائية أو الانسياق وراء المعطيات غير الموثوقة.

دعوة إلى الهدوء والاعتماد على المصادر الرسمية

وفي المقابل، شددت الفدرالية على ضرورة التحلي باليقظة دون تهويل، داعية الأسر إلى متابعة المستجدات حصراً عبر القنوات الرسمية لوزارة الصحة والجهات المختصة، بما يضمن الحصول على معلومات دقيقة حول الوضع الوبائي والإجراءات المعتمدة.