حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تلقى المنتخب المغربي ضربة جديدة على مستوى الإصابات، بعد تعرض سفيان رحيمي، لاعب العين الإماراتي، للإصابة، ليرتفع عدد اللاعبين المصابين في صفوف «أسود الأطلس» إلى أربعة، قبل الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها مواجهتا النيجر ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.

وينضم رحيمي إلى كل من شادي رياض، مدافع كريستال بالاس الإنجليزي، وأيوب الكعبي، مهاجم أولمبياكوس اليوناني، وعز الدين أوناحي، لاعب باناثينايكوس اليوناني، الذين يعانون بدورهم من إصابات تثير التساؤلات بشأن جاهزيتهم للاستحقاقات المقبلة.

إصابات تضع الطاقم التقني أمام تحد جديد

تأتي إصابة رحيمي في توقيت مهم، مع اقتراب موعد تجمع المنتخب المغربي، ما يفرض على الطاقم التقني متابعة الوضع الصحي للاعبين المصابين وتقييم مدى قدرتهم على العودة إلى المنافسة قبل موعد المباراتين المقبلتين.

وتبقى إمكانية مشاركة الأسماء المصابة مرتبطة بتطور حالتها الصحية ومدى استجابتها للعلاج والتأهيل، في انتظار اتضاح الصورة بشأن جاهزيتها خلال الفترة المقبلة.

مواجهتان أمام النيجر في نونبر 

ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره منتخب النيجر في مباراتين متتاليتين، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027، المقررة خلال شهر نونبر المقبل.

ومن المرتقب أن يستقبل «أسود الأطلس» منتخب النيجر، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، قبل خوض مباراة الجولة الرابعة يوم 17 من الشهر ذاته، بملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.

وبخصوص الطاقم التحكيمي، أُسندت إدارة مباراة الجولة الثالثة إلى طاقم صومالي بقيادة عمر عبد القادر أرتان، فيما يقود الإثيوبي تيودروس ميتكو طاقم مباراة الجولة الرابعة.

تفوق مغربي في المواجهات السابقة

وسبق للمنتخبين المغربي والنيجري أن التقيا ضمن تصفيات كأس العالم 2026، خلال مارس وشتنبر 2025، حيث حسم المنتخب المغربي مباراة الذهاب لصالحه بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، قبل أن يحقق فوزا عريضا في لقاء الإياب بخمسة أهداف دون مقابل.

ويطمح المنتخب المغربي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في المواجهتين المقبلتين، في وقت يترقب فيه الطاقم التقني تطورات الحالة الصحية للاعبين المصابين، من أجل تحديد الخيارات المتاحة قبل الإعلان عن القائمة النهائية.