أكد يونس ربيع، مدرب المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، أن اللاعبات يحتجن إلى اكتساب المزيد من الخبرة والثقة لمجاراة المنتخبات القوية، وذلك عقب الهزيمة أمام كوريا الشمالية والإقصاء من نهائيات كأس العالم.
وأوضح ربيع أن الفوارق في التجربة والنضج التنافسي تظل من أبرز الصعوبات التي تواجه اللاعبات المغربيات في مثل هذه المنافسات، مشددا على أهمية خوض المزيد من المباريات الدولية حتى يتمكن من تطوير مستواهن والتعامل بشكل أفضل مع ضغط المواجهات الكبرى.
قلة الخبرة تؤثر على أداء اللاعبات
وقال مدرب المنتخب المغربي إن اللاعبات واجهن صعوبات على مستوى الالتحامات الثنائية، في ظل التجربة التي تتوفر عليها المنتخبات المنافسة، مبرزا أن بعض الأخطاء الناتجة عن قلة النضج التنافسي تؤثر على أداء المجموعة خلال المباريات.
وأضاف ربيع أن الاحتكاك بمنتخبات قوية يشكل فرصة مهمة للتعلم وتطوير القدرات، مؤكدا أن الهدف لا يقتصر على النتائج المحققة، بل يشمل أيضا إعداد اللاعبات للمستقبل ومنحهن فرصة اكتساب الخبرة اللازمة للتطور.
الثقة في اللاعبات رغم صعوبة المنافسة
وشدد ربيع على ضرورة مواصلة الثقة في اللاعبات الشابات، معتبرا أن قلة التجربة لا تعني غياب المؤهلات، وإنما تؤكد الحاجة إلى العمل المستمر وخوض عدد أكبر من المباريات لاكتساب المزيد من النضج.
وأشار إلى أن اللاعبات يحتجن إلى الدعم والمواكبة من أجل تطوير إمكاناتهن، معربا عن أمله في أن تساعدهن التجارب الدولية على تحسين مستواهن والاستعداد بشكل أفضل للاستحقاقات المقبلة.
ويشكل الإقصاء أمام كوريا الشمالية محطة جديدة أمام المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة، في ظل الحاجة إلى تحويل تجربة المشاركة في كأس العالم إلى فرصة لتقييم المستوى الفني والتنافسي للاعبات.
ويبقى الرهان، وفق المقاربة التي يدافع عنها الطاقم التقني، هو مواصلة العمل على تطوير اللاعبات ومنحهن فرصا أكبر للاحتكاك الدولي، بما يساعدهن على تقليص الفوارق مع المنتخبات الأكثر خبرة في هذه الفئة العمرية.


