حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تحمل يونس ربيع، مدرب المنتخب الوطني النسوي لأقل من 17 سنة، مسؤولية الهزيمة أمام الأرجنتين بنتيجة (1-5)، في المباراة التي جمعت الطرفين مساء أمس الجمعة بمركب محمد السادس لكرة القدم، لحساب الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى ضمن نهائيات كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة، المغرب 2026.

وقال ربيع، في تصريحات إعلامية أعقبت المباراة، إنه كان يدرك صعوبة المواجهة، موضحا أن الطاقم التقني عمل على إعداد اللاعبات لمختلف السيناريوهات المحتملة، بعد تحليل أداء المنتخب الأرجنتيني وتحديد أبرز نقاط قوته قبل اللقاء.

أخطاء متوقعة رغم التحذيرات

وأشار المدرب الوطني إلى أن عددا من الأخطاء التي ارتكبتها اللاعبات خلال المباراة كان متوقعا، مؤكدا أن الطاقم التقني نبههن إلى ضرورة تفاديها قبل مواجهة الأرجنتين، كما سبق أن حدث في المباراتين السابقتين أمام ألمانيا وجمهورية كوريا.

وأضاف أن هذه الهفوات تفرض الوقوف عند تفاصيل المشاركة المونديالية، بهدف استخلاص الدروس والعمل على تصحيح الاختلالات التي ظهرت خلال المباريات الثلاث.

المونديال فرصة لتطوير اللاعبات

وأكد ربيع أن مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم أظهرت مجموعة من الجوانب الإيجابية التي ينبغي تعزيزها، مقابل نقاط سلبية يتعين الاشتغال عليها وتجاوزها، مشددا على أهمية مواصلة مواكبة اللاعبات ومساعدتهن على تطوير إمكاناتهن.

واعتبر مدرب المنتخب الوطني أن الجيل الحالي يتوفر على مؤهلات جيدة، مبرزا أن خوض منافسة عالمية من هذا المستوى، والاستفادة من ظروف رياضية ومنشآت متطورة داخل المغرب، يشكلان فرصة مهمة لاكتساب الخبرة والارتقاء بالمستوى الفني والتنافسي.

اعتذار للجمهور المغربي والمسؤولين

وفي ختام حديثه، قدم يونس ربيع اعتذاره للجمهور المغربي وللمسؤولين الذين وضعوا ثقتهم فيه لقيادة المنتخب الوطني النسوي لأقل من 17 سنة، معبرا عن تحمله مسؤولية النتيجة المسجلة أمام الأرجنتين.

وشدد المدرب الوطني على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في دعم اللاعبات ومساعدتهن على تجاوز الآثار النفسية للهزيمة، قبل استعادة التركيز والثقة ومواصلة العمل من أجل الاستفادة من تجربة المشاركة في نهائيات كأس العالم.