حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

اعتبر مناضلون بحزب الأصالة والمعاصرة، تعيين صلاح الدين عبقري، الوزير المنتدب لدى وزير الشباب والثقافة والرياضة المكلف بالشباب، لصديقه الحميم جاد زهراش، ابن المحامي عبد الفتاح زهراش، مديرا لديوانه، مهزلة تضاف إلى مسلسل العبث الذي أطلقته حكومة فاطمة الزهراء المنصوري.

ووصف مناضلون من حزب الأصالة والمعاصرة، في تدوينات فيسبوكية، هذا التعيين بأنه بمثابة “غنيمة” يتقاسمها الأصدقاء في كبسولة مغلقة بعيدا عن أعين الكفاءات، مشيرين إلى أن عقود النضال لا توصل لمناصب داخل الدواوين الوزارية.

تدوينات منتقدة

وأشار بعض المناضلين إلى أن هذا التعيين موجع حقا. إذ جاء في إحدى التدوينات “نحن الذين أمضينا عقدا كاملا وأكثر من أعمارنا على هذه الجدران الافتراضية والندوات واللقاءات التأطيرية نحرث في البحر، نكتب ونصرخ ونوثق آلاف المنشورات ضد الفساد، والمحسوبية، ومغرب باك صاحبي.. نسأل أنفسنا بمرارة: هل تغير شيء؟”.

وفي نفس التدوينة تمت الإجابة عن هذا السؤال الحارق من قبل مناضلي حزب الأصالة والمعاصرة “لا شيء البتة تغير.. بل إن الدائرة تضيق، والحال لا يزيد إلا انحدارا نحو الأسوأ”.

شعار الكفاءة يتبخر

وفي تعليق على هذا التعيين، وجهت مصادر متتبعة لشؤون الأحزاب مجموعة من الأسئلة حول شعارات كانت ترفعها مجموعة من الأحزاب قبيل الانتخابات من ضمنها تشجيع الشباب على العمل السياسي من داخل المؤسسات وفتح المجال للترقي للمناصب المسؤولية وشعار الكفاءة، لكن ذلك سرعان ما تبخر خلال الصراع على مواقع المسؤولية والتوظيفات من طرف أبناء قياديين ومقربين من زعماء حزبيين، ليظل المناضل مناضلا لا غير. وهو الوضع الذي زرع اليأس والتذمر وسط الشباب وجعلهم يعزفون عن العمل السياسي ليحل محلهم مقربون وأبناء وبنات القياديين الذين يتم إنزالهم بمظلات لتقلد مناصب ومهام ومسؤوليات.