أعلنت منظمة الصحة العالمية أن وباء الكوليرا أودى بحياة نحو 1800 شخص في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ مطلع العام الجاري، بعدما سجلت البلاد قرابة 60 ألف إصابة، في وقت تواجه فيه أيضا أسوأ تفش لفيروس إيبولا في تاريخها.
ووصف المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الوضع الوبائي في البلاد بأنه “أسوأ تفش للكوليرا منذ عقود”، محذرا من حجم انتشار المرض والتحديات التي تواجه جهود احتوائه.
شمال وشرق البلاد في صدارة المناطق المتضررة
وأوضح غيبرييسوس أن غالبية الإصابات تتركز في إقليمي شمال كيفو وجنوب كيفو، الواقعين شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهما منطقتان تشهدان انتشارا واسعا للجماعات المسلحة، ما يزيد من صعوبة التدخلات الصحية والاستجابة للوباء.
أزمة صحية مزدوجة تضغط على الكونغو الديمقراطية
ويأتي تفشي الكوليرا في وقت تواجه فيه البلاد أزمة صحية أخرى، تتمثل في انتشار فيروس إيبولا، الذي تشهد بسببه أسوأ تفش في تاريخها، ما يضع المنظومة الصحية أمام تحديات متزامنة لاحتواء الوباءين والحد من الخسائر البشرية.


