أكد محمد بنموسى، منظم حفلات “سفراء الطرب”، أن غياب عبد الله البياتي عن سهرة أول أمس (الأربعاء)، خارج عن إرادته، بعد أن تخلف المطرب في البداية عن إجراء التداريب مع الفرقة، وظل هاتفه يرن دون مجيب، مضيفا، في اتصال مع “آش نيوز”، أن تعامله كان غير مهني، سواء تجاه الفنانين الذين كانوا سيشاركونه الحفل، أو تجاه الفرقة والموسيقيين والجمهور.
وقال بنموسى، في الاتصال نفسه، إن اسم البياتي وصورته من “الأفيش” لم تحذف إلا ساعات قليلة قبل الحفل، أملا في أن يجيب المنظمين على اتصالاتهم، نافيا أن يكون ذلك “كذبا على الجمهور”، الذي أكد أنه لم يحضر فقط من أجل البياتي، بل من أجل الاستمتاع بالفرقة الموسيقية وبأصوات باقي الفنانين المشاركين في الحفل.
من جهته، أوضح عبد الله البياتي، في اتصال مع “آش نيوز”، أن الغياب عن التداريب كان مجرد “سبة” وجدها المنظمون من أجل إلغاء فقرته في الحفل، خاصة أنه تعود الاشتغال مع الفرقة نفسها في مناسبات عديدة، ومعتاد على هذه النوعية من الحفلات بحكم مشاركاته المتعددة في مثلها، ومعتبرا أنه لم يكن في حاجة إلى حضور التداريب الموسيقية و”البروفات”.
وأكد البياتي أن تعامل منظم الحفل بنموسى لم يكن مهنيا واحترافيا، وهو ما أدى به إلى إعلام متابعيه على صفحات التواصل الاجتماعي بأنه لن يكون حاضرا في الحفل، نافيا، في الاتصال نفسه، أن يكون قد تقاضى أي مبلغ مالي أو عربون قبل الحفل.


