عقد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، على هامش فعاليات المؤتمر الثالث للماء والمناخ، الذي نظم بفاس، يومي 6 و7 يوليوز الجاري، عددا من اللقاءات الثنائية مع وزراء وكبار المسؤولين من البلدان والمؤسسات الدولية المشاركة المكلفة بقطاع المياه، أهمها إيطاليا ولبنان والمملكة العربية السعودية وإندونيسيا والسنغال والنيجر ومالاوي وافريقيا الوسطى ولاوس والراس الأخضر والكوت ديفوار ولبنان والمجلس العالمي للماء والاتحاد من أجل المتوسط.
وتعتبر وزارة التجهيز والماء هذه اللقاءات آلية ذات أهمية بالغة في تعزيز الدبلوماسية المائية مع مختلف الدول والفاعلين الجهويين والدوليين، بعدما أصبحت التغيرات المناخية تفرض نفس التحديات والإشكاليات المتعلقة بمجال المياه.
وتطرقت اللقاءات الثنائية لعدد من المحاور ذات الاهتمام المشترك، أبرزها: تدبير الموارد المائية، وتطوير تدبير بالموارد المائية بالمجال القروي، والتزويد بالماء الصالح للشرب، واقتصاد الماء، والإطار القانوني للماء، والمحافظة على المياه الجوفية وتطعيمها.
ومن المحاور الأخرى التي تم التطرق إليها : حكامة الأحواض المائية، ونقل وتحويل المياه، وحماية البحيرات والأحواض والسدود من التوحل والتبخر، وتحلية المياه، ومعالجة وتعدين المياه العادمة، واستعمال الطاقات المتجددة في محطات تحلية المياه، والتكيف مع التغيرات المناخية، والتكوين والبحث العلمي والابتكار في مجال المياه وسيتم تعزيز الإطار القانوني في مجال الماء من خلال التوقيع على مذكرات للتفاهم سوف تضم المحاور المتفق عليها، وكذا عبر تبادل الزيارات لبعثات فنية بين المغرب والبلدان الصديقة، من أجل تقاسم ونقل الخبرات.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


