من المرتقب أن تنعقد الدورة الرابعة، لـ”فيوتير إن أفريكا”، تحت شعار “ديجيتال فور ووتر” أي الرقمنة من أجل الماء، وذلك يومي 25 و26 أكتوبر 2023، بالدار البيضاء، بعد ثلاث دروات ناجحة، والتي تنظمها جهة الدار البيضاء سطات والمجموعة الرقمية المغربية لخدمة المناطق المستدامة في المغرب وإفريقيا.
التحول الرقمي المبتكر
ووفق بلاغ يتوفر “آش نيوز” على نسخة منه، فستسلط هذه الندوة القارية، الضوء على مختلف الفرص التي يتيحها قطاع الرقمنة لمواجهة الشح المتسارع للماء في المغرب وإفريقيا، إذ تحتل بلادنا المرتبة 27 من بين 164 دولة في التصنيف العالمي للإجهاد المائي حسب معهد الموارد العالمية، ونتيجة لذلك، يضيف البلاغ، فإن التحول الرقمي المبتكر لقطاع الماء سيساهم في استدامة الموارد الطبيعية وفي تطوير الهيدروليك في الصناعة والفلاحة.
وكشف البلاغ ذاته، أن مشروع “فيوتير إن أفريكا” (FIA) ينسجم بشكل مثالي مع برنامج التنمية الجهوية 2022-2027 لجهة الدار البيضاء-سطات، ويعمل على إدماج التكنولوجيا الرقمية في هذه المحاور بتحسين الخدمات العامة وتشجيع الابتكار وتعزيز التنسيق، وبالتالي المساهمة في النمو الإقليمي.
الرقمنة والتطوير البيئي
وبخصوص المواضيع التي من المرتقب أن يتم تناولها، أوضح البلاغ، أن هذا الحدث سيناقش عددا من المواضيع المتعلقة بالإدارة الرقمية لاستخدام المياه في المناطق. ومنها، الرقمنة كأداة أساسية لنجاعة مختلف الفاعلين في مجال المياه، والرقمنة في قلب السياسة المتعلقة بالابتكار والتعليم والاستثمار لتطوير أدائنا البيئي، والرقمنة وعلاقتها بالتكنولوجيا لتحسين أداء المياه، وكذلك الابتكار الرقمي للمياه في خدمة الأداء الفلاحي.
وأضاف البلاغ أن هذه الدورة الواعدة من “فيوتير إن أفريكا” ستعرف مشاركة العديد من المسؤولين من الوزارات والوكالات الحكومية الوصية بالمغرب، وعدة دول إفريقية مثل السنغال وتونس ومصر، كما سيحضر خبراء وباحثون وطنيون وأجانب بارزون في مجالات الماء وتكنولوجيا المعلومات الجديدة.
جدير بالذكر، أن “فيوتير إن أفريكا” تهدف إلى أن تكون منصة تجمع بين الجهات الفاعلة العامة والخاصة في مجال الماء والرقمي مع تقنيات مقدمي الخدمات، كما تعمل هذه التظاهرة، على تبادل الممارسات الجيدة ومقارنة أفضل الاتجاهات التي يمكن أن تتطور بوتيرة الاستعمالات التكنولوجية الحالية في إدارة الماء وتوزيعها واستخدامها. وستقام بالموازاة مع ذلك لقاءات B2B بفضاء المعرض، من أجل خلق التآزر وفرص العمل بين مختلف العارضين والشركات المشاركة.


