عبرت الرابطة الوطنية لجمعيات أمهات وأباء التلاميذ، في رسالة إلى وزير التربية الوطنية و التعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، عن قلقها العميق بشأن مشكلة هدر الزمن المدرسي بسبب الإضرابات التي حدثت في قطاع التعليم العمومي.
وأوضحت الرابطة، أنها تشعر بالحسرة والألم التي تعانيها الأسر، وهي ترى فلذات كبدها تجوب الشوارع معرضة لمخاطره، ومستقبلهم أصبح ضبابي، مضيفة أنه خلال الشهرين الماضيين، “لاحظنا زيادة في عدد الإضرابات التي أثرت بشكل سلبي على سير العملية التعليمية، لذلك ننتظر الإعلان عن آليات التعويض عن الأيام الدراسية المفقودة بسبب الإضرابات، والتي نتمنى أن تتم وفق تطبيق خطط طوارئ وبرامج مكثفة لتعويض التلاميذ عن فترات التوقف عن الدراسة، خصوصا ما يتعلق بالمستويات الإشهادية تكون قابلة للقياس ومقنعة بالنسبة للأسر”.
وعبرت الرابطة عن ادراكها التحديات التي تواجهها وزارة التعليم، في التعامل مع مشكلة هدر الزمن المدرسي بسبب الإضرابات، مضيفة أنه من الممكن التوصل إلى حلول مبتكرة، ومستدامة إذا تم التعاون بين جميع الأطراف المعنية، بما فيها جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بعيدا عما وصلنا عن ظروف الدعم التربوي الذي تم تقديمه مؤخرا.


