أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، أن حكومته نجحت وتمكنت من تحقيق حصيلة إيجابية ومشرفة، في ظروف استثنائية.
وقال عزيز أخنوش، خلال كلمته في اجتماع فريقي الحزب بالبرلمان اليوم (السبت) بأكادير، إن الحصيلة المرحلية لعمل حكومته “جد إيجابية ومشرفة”، مبرزا أنها نجحت في تنزيل برامجها وتحويلها إلى واقع ملموس رغم مختلف التحديات الدولية والوطنية المعقدة.
البلاد تسير في المسار الصحيح رغم التحديات
وأوضح عزيز أخنوش، خلال كلمته نفسها، أن الحكومة اشتغلت في ظروف استثنائية طبعتها سنوات الجفاف، وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، وأزمة التضخم العالمي، فضلا عن الآثار المتبقية لجائحة “كورونا” التي أثرت على سلاسل الإمداد والنقل، ثم الأزمة الحالية بالشرق الأوسط. وأردف
وأضاف رئيس الحكومة، أن بلادنا، رغم كل التحديات، ماضية في مسارها الصحيح، مشيرا إلى استمرارية الاستثمارات العمومية والخاصة، والوفاء بالالتزامات المتعلقة بمشروع الدولة الاجتماعية، من خلال تخصيص موارد مالية ضخمة لقطاعات الصحة والتعليم والدعم الاجتماعي المباشر، وتعميم التغطية الصحية الإجبارية.
الدفاع عن الحصيلة الحكومية وتفسيرها للمواطنين
وأفاد عزيز أخنوش، أن الحكومة لم تغفل ملف الموظفين، إذ عملت على تسوية وضعية فئات واسعة من الشغيلة التي ظلت وضعيتها عالقة لمدة تتراوح بين 10 و15 سنة، مما ساهم في “إعادة الحيوية للإدارة العمومية ومنحها الإمكانات اللازمة للعمل”.
وأشاد رئيس الحكومة بعمل برلمانيي الحزب في مجلسي البرلمان، الذين يتحلون بالشجاعة في قول الحقيقة ونقل منجزات الحكومة للرأي العام، مؤكدا أن دورهم المحوري يبدأ الآن في الدفاع عن هذه الحصيلة وتفسيرها للمواطنين.
وشدد أخنوش، في ختام كلمته أمام برلمانيي حزب التجمع الوطني للأحرار، على أن الحكومة ستواصل عملها بجدية ومسؤولية، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة ستعرف تكثيفا للاجتماعات الحكومية لمواكبة الأوراش المفتوحة ومواجهة الضغوطات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة لبلادنا.


