شهدت إحدى وكالات تحويل الأموال، فاجعة مأساوية هزت الرأي العام أخيرا، بعدما تحول خلاف عاطفي حاد إلى جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها مستخدمة شابة.
وأفادت مصادر مطلعة ل“آش نيوز”، أن الصراع نشب بين صاحب الوكالة البالغ من العمر حوالي 50 سنة، والمستخدمة التي تصغره بـ 21 عاما، حيث كانت تجمعهما علاقة عاطفية وطيدة وصلت إلى حد وضع النشاط التجاري كاملا باسمها، تعبيرا عن ثقته المطلقة بها ورغبته في الارتباط الرسمي، إلا أن رياح العلاقة جرت بما لا تشتهيه سفن الخمسيني، بعد اكتشافه ارتباط الشابة بشخص آخر أصغر سنا، مما أدخل العلاقة في نفق مسدود من التوتر والمشاحنات التي بلغت ذروتها داخل مقر العمل.
خروج المشتبه فيه من المستشفى
وفي لحظة غضب عارمة، أقدم المشتبه فيه على إغلاق باب الوكالة من الداخل، لتندلع مواجهة عنيفة تعالت معها صرخات الضحية، مما استنفر الجيران وسكان الحي الذين سارعوا لإخطار السلطات الأمنية.
وعند اقتحام المكان، عثرت العناصر الأمنية على الشابة جثة هامدة، فيما جرى نقل صاحب الوكالة إلى المستشفى في حالة صحية حرجة جدا وسط ذهول الحاضرين.
وتواصل المصالح الأمنية حاليا أبحاثها الدقيقة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لفك خيوط هذه الجريمة التي تركت حالة من الصدمة والأسى في نفوس الساكنة، بعد أن تماثل المشتبه فيه للشفاء وتمت مباشرة التحقيق معه حول المنسوب إليه.


